وزير الدفاع (يسار) أمر بفتح تحقيق في قضية قتل الجيش لمدنيين (الفرنسية-أرشيف)
 
أقرت الحكومة الكولومبية بقيام بعض ضباط الجيش بالضغط على جنودهم لقتل مدنيين في عمليات قتالية كدليل على نجاحهم في محاربة المتمردين والجماعات غير الشرعية.
 
وقال وزير الدفاع خوان مانويل سانتوس في خطاب أمام طلبة الكليات العسكرية "ثمة موقف غريب يحتاج إلى كثير من التفسير, أبلغت بأنه لا يزال هناك ضباط في قوات أمننا العامة يحتاجون لجثث كدليل على النتائج".
 
واعتراف سانتوس -وهو مرشح رئاسي محتمل لانتخابات 2010- أول إقرار من الحكومة بأن الشكاوى التي ترفعها جماعات حقوق الإنسان منذ مدة طويلة قد تكون دقيقة. وقد أمر وزير الدفاع بفتح تحقيق في القضية.

وتقول جماعات حقوق الإنسان إن الحملة العسكرية الشاملة للرئيس ألفارو أوريبي ضد المتمردين اليساريين والجماعات التي تمول من تجارة الكوكايين, أسفرت عن مقتل مدنيين غير مقاتلين برصاص جنود الجيش.
 
كما يأتي الإقرار الرسمي وسط موجة غضب بشأن مقتل 19 شابا على الأقل قال الجيش إنهم لقوا حتفهم في قتال, غير أن عائلاتهم تصر على أنهم لم يشتركوا قط في الصراع الدائر في البلاد.
 
وقد جند الشبان الـ19 بالقرب من العاصمة بوجوتا عن طريق رجال غامضين, ووعدوهم بوظائف في شمال شرق البلاد. وعثر على جثثهم في مقابر جماعية في الشهر الجاري.

المصدر : رويترز