باكستان تكثف هجماتها في باجور ومجموعة دولية لدعمها
آخر تحديث: 2008/9/27 الساعة 12:21 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/27 الساعة 12:21 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/28 هـ

باكستان تكثف هجماتها في باجور ومجموعة دولية لدعمها

الجيش الباكستاني يعلن قتل 1000 مسلح في عمليات باجور (الفرنسية)
 
قال قائد عمليات الجيش الباكستاني في منطقة باجور القبلية شمال غرب البلاد إن الهجمات ضد مقاتلي حركة طالبان وتنظيم القاعدة ستستمر شهرين آخرين نظرا لسيطرة المسلحين على واديين في المنطقة المحاذية للحدود مع أفغانستان، وفق ما نقله مراسل الجزيرة في باكستان.
 
وكشف الجنرال طارق خان عن مقتل 1000 من مسلحي طالبان والقاعدة في تلك العمليات -التي بدأت في أغسطس/آب الماضي- وسقوط 66 قتيلا من أفراد قوات الأمن الباكستانية.
 
كما عرض الجنرال الباكستاني بعض الأسرى من مسلحي طالبان أمام صحفيين بينهم مراسل الجزيرة موجودين في باجور بترتيب من الجيش الذي ينشر تسعة آلاف جندي في المنطقة الواقعة بمحاذاة ولاية كونار الأفغانية.
 
واصطحب قائد عمليات الجيش الباكستاني في باجور مجموعة من الصحفيين إلى مدينة خار الرئيسية في المنطقة، كما شاهد الصحفيون في قرية تانغ خاتا التي تبعد بضعة كيلومترات عن خار مروحيات تطلق النار على مواقع مشتبه في أنها للمسلحين بين مجمعات أسوارها من الطين تحيط بها حقول.
 
وتعد باجور الأصغر في المناطق القبلية السبع الخاضعة للإدارة الفدرالية في باكستان وهي مناطق يقطنها قبائل من البشتون وتتمتع بحكم شبه ذاتي وتقع على الحدود الأفغانية ويبلغ تعدادها زهاء مليون نسمة.
 
في هذه الأثناء تواصلت أعمال العنف بسقوط ثمانية قتلى و15 جريحا في تفجيرين منفصلين، استهدف أحدهما سكة قطار في باهاوالبور وسط البلاد، فيما فجر ثلاثة مسلحين -كانوا يخططون لشن هجوم في مدينة كراتشي الجنوبية- أنفسهم عندما داهمت الشرطة مخبأهم الجمعة مما أدى إلى مقتل رهينة كانوا يحتجزونه منذ عدة أشهر.
 
ويأتي هذان الحادثان بعد أقل من أسبوع على تفجير انتحاري استهدف فندقا في وسط إسلام آباد خلف مقتل 53 شخصا وإصابة أكثر من 260 بجروح.
 
تشكيل مجموعة أصدقاء باكستان بحضور آصف زرداري على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة (الفرنسية)
دعم وتنسيق
وفي سياق متصل بالأوضاع الميدانية تعهدت بلدان مجموعة "أصدقاء باكستان" -التي شكلت حديثا- الجمعة في اجتماع عقدته في نيويورك، بتنسيق تحركاتها مع إسلام آباد على الحدود مع أفغانستان التي شهدت حوادث بين القوات الباكستانية والدولية المنتشرة على الجانب الأفغاني.
 
واتفق وزراء خارجية البلدان المانحة والحليفة لباكستان -الذين اجتمعوا على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، مع الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري- على "إقامة شراكة مع باكستان لتطوير مقاربة مفصلة ومنسقة حول الحاجات الأمنية والتنمية الاقتصادية والسياسية"، كما جاء في بيان مشترك صدر في ختام الاجتماع.
 
وأضاف البيان أن مندوبي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والإمارات وتركيا واليابان وأستراليا وكندا والصين والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، "شددوا على أهمية المناطق الحدودية من أجل وحدة  الأراضي الباكستانية.
 
وأعربت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عن أملها في أن يكون الرئيس والشعب الباكستانييْن قد اطمأنوا إلى "الدعم الذي" ستقدمه لهم المجموعة الدولية في وقت يتخذون فيه قرارات صعبة". وقررت المجموعة عقد اجتماع خلال شهر في أبو ظبي.
 
وتأتي هذه التطورات في خضم تصاعد التوتر بين باكستان والولايات المتحدة بعد عملية تبادل إطلاق النيران مساء الخميس على الحدود الأفغانية الباكستانية بين قوات أميركية وأخرى باكستانية إثر إطلاق الأخيرة النار على مروحيتين أميركيتين.
 
وحذر الرئيس الباكستاني من أن بلاده لن تسمح لأصدقائها بانتهاك سيادتها، في إشارة إلى الهجمات الأميركية الأحادية الجانب على المناطق القبلية الباكستانية.
المصدر :

التعليقات