كوريا الجنوبية تعتبر الجيش الشمالي خطرا إقليميا (الفرنسية-أرشيف)

عرضت كوريا الشمالية الجمعة على جارتها الجنوبية إجراء محادثات دفاعية لكن سول أعلنت من جانبها أن جيش جارتها الشمالية يمثل تهديدا للجنوب، كما حذرت من أن المحادثات النووية مع بيونغ يانغ قد تصل إلى طريق مسدود.

وقالت وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية في بيان لها الجمعة إن الشمال اقترح إجراء محادثات عسكرية على مستوى فرق عمل يوم 30 سبتمبر/أيلول الحالي وإن الجنوب ينظر في الاقتراح.
 
وفترت العلاقات بين البلدين بعدما تولى الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك السلطة في فبراير/شباط الماضي وقال إنه سينهي ما كان في وقت ما تدفقا مجانيا للمساعدة وسيربط بدلا من ذلك مساعدات سول بالتقدم الذي تحرزه بيونغ يانغ في إنهاء برنامجها للأسلحة النووية.

تحذير
وفي وقت سابق الجمعة اعتبر وزير الدفاع الكوري الجنوبي لي سانغ أن كوريا الشمالية تمثل خطرا جسيما على الأمن الإقليمي.
 
ووفقا لنص معد أبلغ سانغ هي منتدى للأمن بأن كوريا الشمالية تحتفظ بجيش قوامه كبير ونشرت أكثر من 70% من قواتها البرية في مواقع متقدمة "وتقف على أهبة الاستعداد لشن هجوم مفاجئ في أي وقت".
 
وأضاف أن كوريا الشمالية تواصل تطوير أسلحة دمار شامل مثل الأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية والصواريخ، وتمثل خطرا جسيما على الاستقرار ليس فقط في شبه الجزيرة الكورية وإنما في المنطقة أيضا.

ويعيش سكان العاصمة الجنوبية سول ومدن أخرى في كوريا الجنوبية قرب الحدود التي نشرت عليها كميات كبيرة من الأسلحة تحت تهديد مدافع الهاون الكورية الشمالية وجيش قوامه 1.2 مليون جندي منذ عدة عقود.
 
وقال وزير الدفاع إن الاحتمالات بشأن القضية النووية غير واضحة بسبب الأفعال التي لا يمكن التكهن بها من جانب الشمال مثل تعليق خطوات تفكيك المجمع.
 
سول تشكك في المباحثات النووية مع بيونغ يانغ (الفرنسية-أرشيف)
الأزمة النووية

ومن جهته أعلن وزير الخارجية الكوري الجنوبي يو ميونغ-هوان أن المحادثات الدولية حول نزع أسلحة كوريا الشمالية قد تصل إلى طريق مسدود بعد إعلان بيونغ يانغ رغبتها في إعادة تشغيل منشآتها النووية.
 
وقال "نحن في وضع صعب وقد نضطر لإعادة بدء كل شيء من  الصفر وقرار كوريا الشمالية يمكن أن يندرج في إطار إستراتيجية تقوم على استغلال الوضع السياسي في الولايات المتحدة التي تستعد لانتخاب رئيس جديد". 

وأضاف هوان لدى عودته من واشنطن ولقاء وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ووزير الخارجية الصيني يانغ جيشي "من الممكن أن يكون  قرار كوريا الشمالية العودة إلى الوراء في ملف تفكيك أسلحتها النووية الإستراتيجية، مرتبطا بالانتخابات الرئاسية الأميركية".

وقد طردت كوريا الشمالية الأربعاء مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من  مجمع يونغبيون النووي وأعلنت رغبتها في إعادة تشغيل منشآتها النووية وإمدادها بمواد انشطارية في غضون أسبوع.

المصدر : وكالات