زرداري يحذر من انتهاك سيادة بلاده ويدين الهجمات الأحادية
آخر تحديث: 2008/9/26 الساعة 16:06 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/26 الساعة 16:06 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/27 هـ

زرداري يحذر من انتهاك سيادة بلاده ويدين الهجمات الأحادية

زرداري اعتبر أن الهجمات الأحادية تقوي من وصفهم بالإرهابيين (الفرنسية)

حذر الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري من أن بلاده لن تسمح لأصدقائها بانتهاك سيادتها، في إشارة إلى الهجمات الأميركية أحادية الجانب على المناطق القبلية شمال غرب باكستان.

وقال زرداري في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن مثل هذه الهجمات تقوي من وصفهم بالإرهابيين الذين تحاول الولايات المتحدة وحلفاؤها القضاء عليهم.

وأكد أن بلاده ليست سببا لما سماه الإرهاب ويتعين على العالم أن يفهم ذلك، مشيرا إلى أنها كانت الأسبوع الماضي الضحية الكبرى للحرب على الإرهاب وعلى نحو دفع الباكستانيين للتساؤل عما إذا كانوا يخوضون وحدهم هذه الحرب.

إطلاق نار
خطاب زرداري يأتي بعد ساعات من تبادل قوات أميركية وباكستانية إطلاق النار على الحدود الأفغانية-الباكستانية إثر إطلاق الجيش الباكستاني النار على طوافتين أميركيتين.

وأوضح المتحدث باسم قيادة القوات الأميركية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى غريغوري سميث أن جنودا باكستانيين في نقطة مراقبة حدودية شوهدوا وهم يطلقون النار على مروحيتين أميركيتين من طراز أو-إتش-58 كانتا في مهمة مواكبة لدورية تضم جنودا أفغانا وأميركيين على بعد أكثر من كيلومترين عن الحدود مع باكستان.

وأضاف المتحدث أن القوات الموجودة على الأرض عمدت إلى إطلاق النار على سفح الهضبة القريبة من مركز المراقبة للفت انتباه الجنود الباكستانيين الذين عمدوا إلى إطلاق النار على القوات الأميركية التي ردت بالمثل.

وكان زرداري أكد صباح الخميس في لقائه وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن القوات الباكستانية أطلقت "قنابل مضيئة" باتجاه الطوافتين حتى تبين لهما الحدود.

تصريحات بترايوس

 باكستان وضعت مطاراتها في حالة تأهب  بسبب تحذير من هجوم بقنبلة (الفرنسية)
يأتي ذلك بينما أكد قائد عمليات الجيش الأميركي في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى الجنرال ديفد بترايوس أن ما وصفها بقوى التطرف تهدد "وجود" باكستان خاصة.

وأضاف بترايوس أن ذلك ثبت بصورة مأساوية في الهجوم على فندق ماريوت في إسلام آباد الذي أدى إلى مقتل 60 شخصا السبت الماضي.

وأوضح أن ما سماه العدو الذي يهدد باكستان يضم "أعضاء في القاعدة وحركة طالبان ومختلف الحركات الإسلامية الذين يسهمون بشكل كبير في المشكلة بأفغانستان".

وقال إن على القوات المسلحة الباكستانية والأميركية أن تعمل معا وسط تفاقم التوتر بين الولايات المتحدة وحليفتها في الأسابيع المنصرمة.

على صعيد آخر وضعت باكستان مطاراتها في حالة تأهب قصوى بسبب تحذير من هجوم بقنبلة. وفتش مطار بينظير بوتو في إسلام آباد, بعد اتصال هاتفي تحدث صاحبه عن هجوم وشيك بقنبلة.

وتزامن ذلك مع تجميد الولايات المتحدة الخدمات القنصلية مثل إصدار التأشيرات في باكستان ردا على تدهور الوضع الأمني هناك.

المصدر : وكالات

التعليقات