لافروف قال إن موسكو تسعى لتأكيد القرارات الدولية السابقة بقرار جديد (الفرنسية-أرشيف)
أكد مسؤولون ألمان وفرنسيون أن الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا اتفقت على مسودة قرار جديد بشأن فرض عقوبات على إيران.

ولم يوضح المسؤولون مضمون القرار الجديد, بينما نقلت رويترز عن مصادر دبلوماسية لم تسمها أن القرار الجديد لا يتضمن عقوبات جديدة ضد طهران لرفضها وقف تخصيب اليورانيوم.

وأعلن وزير الخارجية البريطاني أن مسودة مشروع القرار ستقدم إلى مجلس الأمن, لكنه لم يوضح ما إذا كان التصويت سيتم في الساعات المقبلة أم لا.

وأشار ديفد ميلباند إلى أن القرار المرتقب لا يتضمن أي عقوبات جديدة على إيران, مشيرا إلى أن مجلس الأمن مصر على مزيد من المناقشات بشأن خطوات مقبلة.

من جهته اتفق وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر مع ميلباند في التأكيد أن القرار الجديد الذي وصفاه بالقصير يشدد على القرارات الحالية وعلى وحدة القوى الكبرى.

وكان وزراء خارجية الدول الست قد عقدوا في وقت سابق الجمعة اجتماعا لم يكن مقررا وذلك لبحث الملف النووي الإيراني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الوزراء اتفقوا على تأكيد العقوبات الدولية المفروضة على إيران لرفضها تعليق أنشطتها النووية الحساسة.

وأعلن لافروف للصحفيين إثر الاجتماع أن روسيا تؤيد الدعوات السابقة الموجهة إلى إيران، مشيرا إلى أن موسكو تعتبر أن منع الانتشار النووي مسألة ذات أهمية شديدة.

كما قال إن موسكو تسعى لتأكيد كل القرارات السابقة في مشروع قرار دولي جديد.

من جهة ثانية نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دبلوماسي أن مجموعة الدول الست الكبرى اتفقت على مشروع قرار دولي بشأن إيران, كما اتفقت على مواصلة المشاورات.

على صعيد آخر اعتبر الرئيس الإيراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني أن الأزمة المالية التي تشهدها الولايات المتحدة هي ثمن لحروبها في العراق وأفغانستان.

وقال رفسنجاني في خطبة الجمعة التي بثتها الإذاعة الإيرانية الحكومية إن الأزمة الاقتصادية في الولايات المتحدة أصبحت تمثل تهديدا خطيرا للعالم الصناعي, معتبرا أن التكاليف التي دفعها الأميركيون في الحروب في السنوات الماضية كانت من الأسباب الضمنية للأزمة. 

المصدر : وكالات