واشنطن وموسكو تتفقان على اجتماع للدول الست بشأن إيران
آخر تحديث: 2008/9/25 الساعة 11:21 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/26 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: استشهاد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال خلال مواجهات شرق غزة
آخر تحديث: 2008/9/25 الساعة 11:21 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/26 هـ

واشنطن وموسكو تتفقان على اجتماع للدول الست بشأن إيران

رايس ولافروف اتفقا على تمرير رسالة بأن مجموعة الست سليمة (رويترز)

قال مسؤول أميركي كبير إن الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا على عقد اجتماعات وزارية جديدة لمجموعة (الدول الخمس دائمة العضوية زائد ألمانيا) بشأن البرنامج النووي الإيراني، وذلك بعد أن أفشلت موسكو اجتماعا للغاية ذاتها كان مقررا اليوم الخميس على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

ووفقا لتصريح دان فريد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس فإن القرار اتخذ أثناء لقاء في نيويورك أمس بين رايس ونظيرها الروسي سيرغي لافروف.

وأكد فريد أن رايس ولافروف اتفقا في اجتماعهما الأول منذ اندلاع الأزمة الروسية الجورجية، على أن يعمل المديرون السياسيون لوزارات خارجية الدول الست معا، ثم يليه اجتماع آخر لوزراء خارجية هذه الدول، دون أن يحدد موعدا دقيقا للاجتماع، واكتفى بالقول إنه سيعقد "يوما ما".

وحسب المصدر نفسه فإن الوزيرين اتفقا على أن حكومتي بلديهما يجب أن تقيمان تعاونا وثيقا للتوصل إلى أفضل طريقة، لتمرير رسالة تؤكد أن مجموعة الدول الست "سليمة".

وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أعلنت يوم الثلاثاء معارضتها لاجتماع كان مقررا اليوم، مؤكدة أنها لا ترى أن هناك عجلة لبحث البرنامج النووي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

يذكر أن الدول الست المشاركة في المحادثات حول الملف النووي الإيراني هي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين بالإضافة إلى ألمانيا.

الموقف الإيراني
وفيما يتعلق بالموقف الإيراني من المطالب الغربية من طهران بالتخلي عن طموحاتها النووية، جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تمسك بلاده بما سماه حقها الطبيعي، وقال في خطاب على هامش اجتماعات الجمعية الأممية إن إيران "ستصمد أمام التهديدات وستواصل الدفاع عن حقها" في الحصول على التكنولوجيا النووية المدنية.

أحمدي نجاد أكد أن بلاده ستتمسك "بحقها" بالتكنولوجيا النووية رغم التهديدات (رويترز-أرشيف)
وذكر أنه "بالرغم من الحق غير القابل للتصرف لجميع الدول بمن فيها الدولة الإيرانية لإنتاج الوقود النووي لأغراض سلمية، وبالرغم من الشفافية في النشاطات الإيرانية وفي تعاوننا مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن بعض القوى تسعى لوضع عقبات عبر ممارستها ضغوطا سياسية واقتصادية ضد إيران".

ومضى أحمدي نجاد يقول "هذه الدول نفسها تنتج أجيالا جديدة من الأسلحة النووية وتمتلك كميات كبيرة من الأسلحة لا تراقبها أي منظمة دولية".

وتابع "لكن الشعب الإيراني العظيم بإيمانه بالله وعزمه وبمساعدة أصدقائه، سيصمد أمام التهديدات وسيدافع عن حقوقه".

المصدر : وكالات