بيريز يهاجم إيران ويتهمها بتأجيج العنف بالمنطقة
آخر تحديث: 2008/9/25 الساعة 05:52 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/25 الساعة 05:52 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/26 هـ

بيريز يهاجم إيران ويتهمها بتأجيج العنف بالمنطقة

بيريز دعا لفرض عقوبات على إيران لتجنب وقوع كوارث (رويترز)

هاجم الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز بشدة إيران من على منبر الأمم المتحدة، واتهمها بأنها وراء ما سماه العنف في الشرق الأوسط، كما انتقد خطاب رئيسها محمود أحمدي نجاد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ووصفه بأنه عار ومهزلة.

وقال بيريز في خطابه أمام الجمعية العامة إن "إيران تحتل مركزا محوريا في هذا العنف والتعصب".

وبعد أن أكد أن إيران "ماضية في تخصيب اليورانيوم وإنتاج صواريخ بعيدة المدى"، قال إن "الجمعية العامة ومجلس الأمن الدولي يتحملان مسؤولية تفادي الكوارث قبل وقوعها".

وأضاف أن إيران توفق بين الصواريخ البعيدة المدى والمواقف قصيرة النظر، موضحا أن إسرائيل أثبتت أن الأنظمة الديمقراطية قادرة على الدفاع عن نفسها وهي لا تنوي أن تتغير.

وانتقد مواقف القادة الإيرانيين المشككة في حجم المحرقة وفي طليعتهم الرئيس أحمدي نجاد، ووصف ظهوره على منصة الجمعية العامة بأنه عار ومهزلة.

واتهم بيريز أيضا إيران بأنها "قسمت لبنان" من خلال دعم حزب الله، وبأنها زرعت الفتنة في صفوف الفلسطينيين من خلال دعمها لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي فرضت سيطرتها على قطاع غزة في يونيو/ حزيران 2007.



خطاب نجاد

أحمدي نجاد حمل من وصفهم بالصهاينة القتلة المسؤولية عن كل الأزمات بالعالم (الفرنسية)
وكان أحمدي نجاد حذر في كلمته أمام الجمعية العامة الثلاثاء من قرب انهيار الإمبراطورية الأميركية، ناصحا حكامها الجدد أن يحصروا أنفسهم في حدودهم، كما هاجم مجددا من وصفهم بالصهاينة القتلة، وقال إنهم يقفون وراء كل أزمات العالم من أزمة وول ستريت إلى غزو روسيا لجورجيا.

كما جدد الرئيس الإيراني التأكيد على أن برنامج بلاده النووي سلمي، مشددا على أن إيران ستقاوم الترهيب وستواصل الدفاع عن حقوقها في الحصول على الطاقة النووية المدنية.

وغادر الأميركيون والإسرائيليون قاعة الجمعية العامة أثناء إلقاء أحمدي نجاد لخطابه.

وسارعت رابطة مناهضة تشويه السمعة والمرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية باراك أوباما الى إدانة خطاب أحمدي نجاد واتهاماته بسيطرة الصهيونية على التمويل العالمي باعتبارها معادية للسامية.

وعندما سئل وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر لماذا لم يكن قادة العالم أكثر شدة في إدانة ملاحظات أحمدي نجاد في الجمعية العامة، قال إنهم جميعا يشعرون بالإرهاق من إدانة كلمات الرئيس الإيراني.

غير أن كوشنر أضاف أنه يشعر بالأسف ويدين ويشجب الطريقة التي تمت بها والكلمات التي استخدمها أحمدي نجاد لا سيما على الجانب المعادي للسامية.

المصدر : وكالات