بوتين تغاضى عن ضم أوسيتيا الجنوبية (الفرنسية)
 
رفع رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين من حدة خلاف المواقف مع جورجيا إلى الدعوة "بإلغاء الحدود" بين روسيا وأوسيتيا الجنوبية.
 
وخلال لقاء مع مسؤولين محليين في حزبه روسيا الموحدة في منطقة سمارا (فولغا) قال إن "هناك قاعدة قانونية في طور الإنشاء في إطار الاتفاق المبرم بين أوسيتيا الجنوبية وروسيا".
 
وقال بوتين "فيما يخص عملية الضم، في الوقت الراهن، يكفينا المساهمة في إعادة بناء اقتصاد أوسيتيا الجنوبية وإلغاء الحدود بين اتحاد روسيا وجمهورية أوسيتيا الجنوبية لمنح الناس إمكانية التواصل بحرية بدون إجراءات رسمية".

وكانت روسيا قد تدخلت عسكريا ردا على هجوم تبيليسي على أوسيتيا الجنوبية في الثامن من أغسطس/آب.

تصفية عرقية

وفي الملف ذاته أعلن رئيس لجنة التحقيق التابعة للنيابة الروسية ألكسندر باستريكين اليوم أن التدخل العسكري الجورجي في أوسيتيا الجنوبية هدف إلى "إبادة الإثنية الأوسيتية".
 
ونقلت وكالة إنترفاكس عن باستريكين قوله إن "العمل الذي قام به المحققون خلص من دون أي شك إلى أن هدف المعتدين كان الإبادة الكاملة للإثنية الأوسيتية التي تقيم في أوسيتيا الجنوبية".
 
مراقبون فرنسيون يصلون إلى تبليسي(الفرنسية)
المراقبون الأوروبيون

وفي السياق وصل إلى العاصمة الجورجية تبليسي ثلاثون مراقبا فرنسيا من بعثة الاتحاد الأوروبي التي ستبدأ بتسلم المسؤوليات من القوات الروسية في جورجيا اعتبارا من الأول من الشهر القادم.
 
وقال مصدر فرنسي في تبليسي إن الكتيبة الفرنسية التي تتألف من 43 مراقبا ستكتمل مساء اليوم. وسينتشر المراقبون الفرنسيون في مدينة غوري القريبة من أوسيتيا الجنوبية.
 
وفرنسا التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي هي المساهم الأول في هذه البعثة التي سيصل عددها إلى 305 مراقبين أوروبيين. وفي برلين أقرت الحكومة الألمانية خطة لإرسال أربعين مراقبا لبعثة الاتحاد الأوروبي في جورجيا.
 
وطبقا لاتفاق وقف إطلاق النار سيتولى المراقبون مهمة ضمان انسحاب القوات الروسية بحلول العاشر من الشهر القادم من الأراضي الجورجية المتاخمة لأوسيتيا الجنوبية وأبخازيا الانفصاليتين إلى خطوط ما قبل اندلاع النزاع في الثامن من أغسطس/آب الماضي.
 
شاحنة روسية
ميدانيا أعلنت الشرطة الجورجية أنها اعترضت قرب أوسيتيا الجنوبية شاحنة روسية تنقل بزات عسكرية جورجية ومائة كلغ من المتفجرات وكمية من الصواعق، وقد عرضت المواد المضبوطة على الصحفيين.
 
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية الجورجية شوتا أوتياشفيلي إن السائق الروسي سلم إلى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي تنشر 28 مراقبا في جورجيا.
 
لافروف ورايس يلقتيان في نيويورك(رويترز)
لافروف ورايس

وفي نيويورك التقت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس نظيرها الروسي سيرغي لافروف للمرة الأولى منذ اندلاع النزاع الجورجي.
 
ويجيء هذا اللقاء بينما تعهد الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بما سماها ثورة وردية ثانية في بلاده من خلال التوسع في الحريات ردا على ما وصفه بغزو روسيا الذي قال إنه كان موجها ضد الديمقراطية، كما تعهد بشن حرب ليس بالأسلحة وإنما بالقيم.
 
وفي فيينا نسب إلى وزير الخارجية الصربي فوك يريميتش قوله إن صربيا لن تحذو حذو روسيا في الاعتراف بالإقليمين الانفصاليين دولتين مستقلتين رغم التأييد الروسي لصربيا.

المصدر : وكالات