أحمدي نجاد أكد للحاخامات أن الصهيونية ضعفت وبطريقها للانهيار (رويترز)

التقى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد 12 حاخاما من جماعة (نيتوراء كارتا إنترناشونال) التي تنادي بإزالة دولة إسرائيل، وذلك بعد يوم من إلقائه خطابا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اعتبرته الولايات المتحدة وإسرائيل دليلا على معاداته السامية.

وقال أحمدي نجاد للحاخامات -الذين التقاهم بفندق في مانهاتن- إن الصهيونية ضعفت كثيرا، "وإن شاء الله ستنهار قريبا، وعندئذ يمكن لكل اليهود والمسلمين والمسيحيين أن يعيشوا في سلام مع بعضهم البعض".

ومضى الرئيس الإيراني يقول لأعضاء الجماعة التي تعرف أيضا باسم (اليهود متحدون ضد الصهيونية) إن الصهيونية حركة سياسية تسعى إلى الثروة والنفوذ، و"تفسد في الأرض".

وتحدث أحمدي نجاد عن الحرب العالمية الثانية بعبارات عامة، قائلا إنها "إحدى أبشع الأعمال في التاريخ"، وقال أيضا إن جرائم عديدة وقعت ضد الجميع.

بدوره تحدث الحاخام موشى بير بيك كبير الحاخامات بالجماعة قائلا "أن يتاح لنا شرف الالتقاء بشخص مرموق يفهم الفرق بين الصهيونية واليهودية، هو بالنسبة لنا مناسبة سعيدة للغاية".

فيما أكد المتحدث باسم الجماعة الحاخام يسرول دوفيد فيس أن أحمدي نجاد ليس عدوا للشعب اليهودي، وأن عدة آلاف يعيشون في إيران بدون اضطهاد، وأن أحمدي نجاد ليس منكرا للمحرقة النازية.

وتعد الجماعة منظمة صغيرة مناهضة للصهيونية، تقول إنها تتقيد بشكل دقيق بالتوراة، التي تقول إنه يحظر إنشاء دولة يهودية، قبل مجيء المسيح عليه السلام، وتؤيد سيادة فلسطينية على الأرض المقدسة، وتعويضات مالية عن خسائر الماضي، لكن أراء هذه الجماعة تعتبر هامشية بين التيار الرئيسي لليهود.

المصدر : رويترز