كرزاي أكد أنه سيدعم القوة المشتركة رغم علمه بها متأخرا (الفرنسية-أرشيف)

أكد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أنه تفاجأ بتعليقات وزير دفاعه بأن باكستان وأفغانستان تناقشان قوة مشتركة محتملة لحراسة الحدود، غير أنه أبدى استعداده لدعم هذه القوات.

وفي رد على أسئلة الصحفيين قال كرزاي إنه سمع عن آلية مشتركة لمراقبة الحدود بين البلدين، من خلال آلية ثلاثية الأطراف يكون فيها لضباط باكستانيين وأفغانيين نقاط لفحص النشاط عبر الحدود.

واستدرك الرئيس الأفغاني حديثه للصحفيين قائلا "مراقبة الحدود نعم، لكن قوة تعمل معا في جانبي الحدود، هذه فكرة جديدة، لكنها فكرة محل ترحيب، حسنا أنا سأدعمها".

وكان وزير الدفاع الأفغاني عبد الرحيم وردك قد أعلن أمس أن بلاده وباكستان تناقشان تشكيل قوة مشتركة للتصدي للمقاتلين على جانبي الحدود بالقرب من منطقة القبائل الباكستانية التي يعتقد أنها أصبحت ملاذا لتنظيم القاعدة وجماعات أخرى.

وأوضح وردك للصحفيين في وزارة الدفاع الأميركية بواشنطن أن تشكيل هذه القوة سيتضمن جنودا أميركيين.

بالمقابل قال رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية مايك مولن إنه لم يطلع على تفاصيل اقتراح وردك، لكنه أبدى ترحيبا بأي مسعى لتحسين الأمن. وكان مولن قد أبلغ الكونغرس هذا الشهر أنه أمر بوضع إستراتيجية عسكرية أميركية جديدة في المنطقة ستشمل لأول مرة أفغانستان وباكستان.



القوات الدولية
ومن جهة ثانية مدد مجلس الأمن إلى سنة مهمة القوة الدولية للمساعدة في إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) بقيادة الحلف الأطلسي في أفغانستان، معربا في الوقت نفسه عن القلق إزاء سقوط ضحايا مدنيين في المعارك ضد حركة طالبان.

بدورها قررت فرنسا تعزيز وجودها العسكري بأفغانستان, وقال رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون إن باريس سترسل المزيد من المروحيات والمعدات.

تواجد أمني في موقع الأنفجار الذي استهدف مركزا للشرطة اليوم (الفرنسية)
وأشار إلى أنه يوجد لفرنسا حاليا نحو ألفين وستمائة جندي يعملون تحت قيادة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان بينهم سبعمائة جندي إضافي قرر الرئيس نيكولا ساركوزي نشرهم في وقت سابق من العام الحالي.

مقتل خمسة
في تطور آخر لقي خمسة من عناصر الشرطة الأفغانية مصارعهم، وجرح ضابط كبير بهجوم وانفجار في العاصمة كابل.

وقالت الشرطة إن عبوة ناسفة يبدو أنها كانت تستهدف رئيس قسم التحقيقات الجنائية الجنرال علي شاه باكتيوال انفجرت اليوم في دورية بقيادة الأخير أدت إلى مقتل اثنين من حراسه وإصابة باكتيوال بجروح بسيطة.

وأوضحت الشرطة أن باكتيوال كان يحقق في هجوم ليلي استهدف نقطة تفتيش للشرطة في الضواحي الغربية للعاصمة أسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد الشرطة قبل أن تنفجر في فريقه عبوة ناسفة.

ولم تتضح بعد الجهة التي تقف وراء الهجوميين، ولكن باكتيوال كان في السابق هدفا لعدد من المحاولات الفاشلة لاغتياله.

المصدر : وكالات