ساكاشفيلي يعلن خطة إصلاح شاملة لمواجهة "العدوان" الروسي
آخر تحديث: 2008/9/24 الساعة 13:08 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/24 الساعة 13:08 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/25 هـ

ساكاشفيلي يعلن خطة إصلاح شاملة لمواجهة "العدوان" الروسي

ساكاشفيلي دعا إلى مواجهة "التكتيكات الروسية التي تقوض سيادة جورجيا" (الفرنسية)

أعلن رئيس جورجيا ميخائيل ساكاشفيلي عن خطة إصلاح شاملة لمواجهة "العدوان الروسي".

وقال مخاطبا الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس إن خطته ستشمل توازنا أكبر بين السلطات, واستقلالية أكبر للبرلمان والقضاء, ورفع تمويل الأحزاب المعارضة, لمحاربة "شبح الاعتداء والتسلط", عبر "التزامنا بزيادة الحريات داخل حدودنا".

ثورة ثانية
واعتبر خطته ثورة برتقالية ثانية, هذه المرة لمواجهة "تحد يأتي من الخارج" وتحدث عن "العنف والتكتيكات التي تقوض سيادة دولة جورجيا" وهي تكتيكات إن لم يوضع لها حد "ستمتد إلى مناطق أخرى في العالم".

والتقى ساكاشفيلي وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي اجتمعت الاثنين والثلاثاء بنظيريها الجورجي والأوكراني، وتجتمع اليوم بنظيرها الروسي في لقاء يخيم عليه انسحاب روسيا من اجتماع المجموعة الست التي تفاوض إيران على ملفها النووي.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قال أمام الجمعية العامة السبت إن روسيا خرقت ميثاق الأمم المتحدة باجتياحها جورجيا.
 

"
لكل دولة حق طلب الانضمام إلى أي حلف تريد لكن للحلف وأعضائه حق تحديد ما إذا كان من مصلحتهم قبول العضو أو لا
"
جاك ماتلوك السفير الأميركي الأسبق بموسكو

وحذرت الولايات المتحدة روسيا من عزلة دولية متزايدة, لكن الخارجية الروسية دعتها أمس إلى أن تحدد ما إذا كانت تريد معاقبة روسيا أو التعاون من أجل المصالح المشتركة, واستعمل متحدث باسمها كلمات رايس عندما قال "لا يمكن أن تحصل على الاثنين مع بعض".

توسع الناتو
وتؤيد واشنطن بقوة انضمام جورجيا وأوكرانيا إلى الحلف الأطلسي, وهو ما ترفضه روسيا وحذر منه ثلاثة سفراء أميركيون لدى الاتحاد السوفياتي سابقا.

وقال جاك ماتلوك, السفير الأميركي في موسكو بين 1987 و1991 إن انضمام البلدين إلى الناتو ليس في مصلحة الولايات المتحدة ولا الحلف, وما دامت الإدارة الأميركية تصر عليه فلا مكان لتعاون إستراتيجي مع روسيا.

وقال "صحيح أن كل دولة يحق لها طلب الانضمام إلى أي حلف تريد, لكن للحلف وأعضائه حق تحديد ما إذا كان من مصلحتهم قبول هذا العضو".

وأضاف أن جورجيا لم تسو مشاكل الحدود مع جيرانها ويبدو أنها تريد استعمال الحلف لحلها. أما أوكرانيا –أضاف ماتلوك- فمن شأن انضمامها إلى الحلف أن يقسمها, إذ إن غالبية السكان تعارض هذه الخطوة.

وكان ماتلوك يتحدث أمس في منتدى في واشنطن ضم خمسة سفراء أميركيين وسوفيتيين سابقين.

تزايد التوتر
وتعهدت روسيا بالانسحاب من جورجيا في الأيام العشرة الأولى من الشهر القادم التي تشهد نشر مراقبين أوروبيين يشرفون على وقف إطلاق نار بوساطة فرنسية, لكنها قالت إن دخول المراقبين أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا مشروط بموافقة سلطات المنطقتين اللتين أعلنتا استقلالهما.

وتزايد التوتر بين البلدين في الأيام الأخيرة, حيث أعلنت جورجيا أمس إسقاط طائرة استطلاع روسية قرب أبخازيا وهو ما نفته روسيا.

وقتل شرطي جورجي وجرح أربعة الأحد والاثنين بإطلاق نار وفي انفجار لغم قرب حدود أبخازيا.
المصدر : وكالات