مشروع قرار دولي لمواجهة القرصنة أمام سواحل الصومال
آخر تحديث: 2008/9/23 الساعة 06:39 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/23 الساعة 06:39 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/24 هـ

مشروع قرار دولي لمواجهة القرصنة أمام سواحل الصومال

الدول الغربية لم تتمكن من القضاء على عمليات القرصنة أمام السواحل الصومالية (الفرنسية)
 
قدمت فرنسا إلى مجلس الأمن مشروع قرار يهدف لتشكيل قوة بحرية دولية لمواكبة السفن قبالة الصومال و"التصدي" للقراصنة، وذلك بعد أيام من تحرير رهائن فرنسيين احتجزهم قراصنة صوماليون.
 
وقال مصدر فرنسي إن الرئيس نيكولا ساركوزي بحث الأمر مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في نيويورك، معبرا عن أمل فرنسا في أن يشهد المجلس إجماعا على تبني مشروع القرار الذي قال إنه يعد مكملا للقرارين 1814 و1816، من أجل "مهاجمة القراصنة في مخابئهم" ومعالجة المشكلة "في جذورها".
 
ويتيح القراران اللذان تبناهما مجلس الأمن للبحرية الأجنبية مهاجمة القراصنة حتى المياه الدولية الصومالية، علما بأن كلا من فرنسا وهولندا والدانمارك وكندا نشرت سفنا حربية في المنطقة لمواكبة القوافل التابعة لبرنامج الغذاء العالمي.
 
وسوف تنتهي مهمة البحرية الكندية في المنطقة أواخر الشهر الجاري من دون أن تتعهد أي دولة حتى الآن بالحلول محلها.

وكان الجيش الفرنسي تدخل مرتين في أبريل/نيسان وفي الأسبوع الماضي من أجل تحرير عدد من الرعايا الفرنسيين كان قراصنة صوماليون قد احتجزوهم رهائن.
 
مهمة صعبة
ومن جانبها، حذرت البحرية الأميركية من أنه لا يمكنها توفير الحماية لكل السفن التي تمر قرب سواحل الصومال التي تشهد تصاعدا للصراع بين المعارضة والحكومة المدعومة إثيوبياً وأميركياً.

وجاء هذا التحذير بعدما تبين أن قراصنة خطفوا سفينة أخرى قبالة القرن الأفريقي الأحد مما رفع عدد السفن المحتجزة هذا العام إلى أكثر من 30 حتى الآن.
 
وقالت البحرية الأميركية إن القوة البحرية الدولية -التي تتألف من سفن تخص فرنسا وبريطانيا وكندا وألمانيا وباكستان إضافة إلى الولايات المتحدة- نجحت في منع أكثر من 12 هجوما منذ مايو/أيار الماضي، لكنها لا تملك الموارد اللازمة لتوفير حماية على مدار الساعة للعدد الهائل من السفن التجارية في المنطقة.


المصدر : وكالات