الحدود الأفغانية الباكستانية تشهد توترا أمنيا (رويترز-أرشيف)

أعلن وزير الدفاع الأفغاني عبد الرحيم وردك أن كابل وإسلام آباد تناقشان تشكيل قوة مشتركة للتصدي للمقاتلين على جانبي الحدود بالقرب من منطقة القبائل الباكستانية التي يعتقد أنها أصبحت ملاذا لتنظيم القاعدة وجماعات أخرى.

وأوضح وردك في تصريحات للصحفيين في وزارة الدفاع الأميركية بواشنطن أن تشكيل هذه القوة سيتضمن جنودا أميركيين, مشيرا إلى أنها ستتصدى لتصاعد أعمال العنف التي قال إنها تثقل كاهل القوات الأميركية والأفغانية وقوات حلف شمال الأطلسي داخل أفغانستان.

وتحدث وردك عن مستوى العنف في أفغانستان وقال إنه تضاعف ثلاث مرات منذ 2005 إلى 2007, وتوقع أن يصل في 2008 إلى أعلى معدلاته.

وفي المقابل قال رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية مايك مولن إنه لم يطلع على تفاصيل اقتراح وردك لكنه أبدى ترحيبا بأي مسعى
لتحسين الأمن. وكان مولن قد أبلغ الكونغرس هذا الشهر أنه أمر بوضع إستراتيجية عسكرية أميركية جديدة في المنطقة ستشمل لأول مرة أفغانستان وباكستان.

مهمة القوات الفرنسية في أفغانستان أثارت قلقا شعبيا (الفرنسية-أرشيف)
القوات الدولية

ومن جهة ثانية مدد مجلس الأمن إلى سنة مهمة القوة الدولية للمساعدة في إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) بقيادة الحلف الأطلسي في أفغانستان، معربا في الوقت نفسه عن القلق إزاء سقوط ضحايا مدنيين في المعارك ضد حركة طالبان.

ومن ناحيتها قررت فرنسا تعزيز وجودها العسكري بأفغانستان, وقال رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون إن باريس سترسل المزيد من المروحيات والمعدات.

جاء إعلان فيون عن هذه التعزيزات خلال مناقشة برلمانية حول احتمال تمديد عمليات البعثة العسكرية في أفغانستان حيث واجهت الحكومة اتهامات بالافتقار
إلى المعدات وعدم الاستعداد.

وأوضح فيون أن التعزيزات ستشمل مروحيات من طراز كاراكال وجازيل وطائرات بدون طيار وأجهزة تنصت وقذائف هاون إضافية، إلى جانب العدد المناظر من القوات وهو نحو 100 جندي في غضون أسابيع قليلة.

يشار إلى أنه يوجد لفرنسا حاليا نحو 2600 جندي يعملون تحت قيادة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان بينهم 700 جندي إضافي قرر الرئيس نيكولا ساركوزي نشرهم في وقت سابق من العام الحالي.

وطبقا لاستطلاع رأي نشرته مجلة لكسبريس الأسبوع الماضي, قوض هجوم 18 أغسطس/آب التأييد الشعبي للبعثة العسكرية, حيث أبدى 62% من الشعب الفرنسي معارضتهم بقاء الجنود في أفغانستان.

المصدر : وكالات