باراك أوباما يؤيد فكرة الحوار مع من تعدهم واشنطن أعداءها (رويترز)
كشف استطلاع للرأي أن السياسة الخارجية يجب أن تلعب دورا أكبر في الانتخابات الرئاسية الأميركية، إذ قال 83% من الأميركيين إنهم حريصون على تحسين صورة بلادهم في الخارج، في حين أيدت الغالبية فتح قنوات الحوار مع من تسميهم واشنطن الأعداء.
 
وأظهر الاستطلاع الذي أجري لحساب "شيكاغو كاونسل أون غلوبال أفيرز" وسيعرض رسميا الاثنين أن غالبية من الأميركيين تدعم فكرة الحوار مع قادة كوبا وكوريا الشمالية وإيران وميانمار وحركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني التي يدعمها المرشح الديمقراطي إلى الانتخابات الرئاسية باراك أوباما.
 
وجاءت النسب المؤيدة والمعارضة كالتالي، كوبا (70% مقابل 25%)، وكوريا الشمالية (68% مقابل 30%) وإيران (65% مقابل 30%) وميانمار (63% مقابل 30%) وحماس (53% مقابل 41%) وحزب الله اللبناني (51% مقابل 43%).
 
ورأى 83% من الأميركيين (بينهم 81% من الجمهوريين و88% من الديمقراطيين) أن تحسين صورة الولايات المتحدة على الساحة الدولية يجب أن يكون هدفا "مهما جدا" في السياسة الخارجية الأميركية. وهذا القلق السياسي جاء حتى قبل حماية الوظائف في الولايات المتحدة التي حظيت بـ80%.
 
ورأت غالبية من الأميركيين (53%) أن قدرات الحكومة على تحسين مكانة الولايات المتحدة في العالم تراجعت في حين رأى 10% أنها تحسنت و36% أنها لم تتغير.
 
واعتبر 80% من الأميركيين في الاستطلاع أنه "من المهم جدا" لبلادهم تأمين إمدادات الطاقة، في حين حظي منع الانتشار النووي بـ73% ومحاربة الإرهاب الدولي بـ67% والحد من الهجرة غير المشروعة بـ61% والحفاظ على التفوق العسكري في العالم بـ57%.

المصدر : الفرنسية