الأحزاب الرئيسية ببنغلاديش شككت بإمكانية إجراء انتخابات نزيهة (رويترز-أرشيف)

أعلن الحزبان الرئيسيان في بنغلاديش شككوهما بصدق نوايا الحكومة الانتقالية، رغم تحديد الأخيرة تاريخ الثامن عشر من ديسمبر/كانون الأول القادم موعدا لإجراء انتخابات برلمانية لإنهاء إدارة مؤقتة مستمرة في البلاد منذ عامين.

فقد عبرت كل من رئيسة الوزراء السابقة البيجوم خالدة ضياء ومنافستها الشيخة حسينة واجد اللتين تتزعمان الحزبين الرئيسين بالبلاد، عن انتقادهما استمرار فرض حالة الطوارئ، مؤكدتين أنها تشكل العقبة الأساسية بإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

وكان رئيس حكومة بنغلاديش المؤقتة فخر الدين أحمد قد وعد في كلمة متلفزة أمس وقبيل توجهه إلى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأن تكون الانتخابات حرة وعادلة.

وقال فخر الدين -وهو محافظ سابق للبنك المركزي- إن حكومته ستضع مخططا لإجراء الانتخابات، متعهدا بأن تكون نزيهة وشفافة وآمنة.

كما أن الأحزاب الصغرى بالبلاد اتهمت الحكومة الانتقالية -التي عينت في 12 /1/2007، بدعم من العسكريين الذين جعلوا مكافحة الفساد أولويتهم- بالتخلي عن وعودها السابقة بمحاربة الفساد في البلاد.

يذكر أن الحكومة الانتقالية ألغت السنة الماضية نتائج انتخابات الـ22 من يناير/كانون الثاني بسبب موجة من العنف تلت هذه الانتخابات التي وصفتها المعارضة بغير النزيهة.

وخلال 18 شهرا أودع في السجن أكثر من 150 وزيرا سابقا ونائبا وموظفا كبيرا متهما بالفساد.

المصدر : رويترز