مقتل 33 وتشريد الآلاف في فيضانات بالهند ونيبال
آخر تحديث: 2008/9/22 الساعة 02:30 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/22 الساعة 02:30 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/23 هـ

مقتل 33 وتشريد الآلاف في فيضانات بالهند ونيبال

منظر جوي للدمار الذي أحدثته الفيضانات بولاية بيهار الهندية (الفرنسية)

ذكر مسؤولون الأحد أن عمال الإنقاذ أجلوا نحو 200 ألف شخص بعد فيضان أحد أكبر الأنهار في الهند الذي أسفر عن مقتل 16 شخصا في مطلع الأسبوع، فيما أغرقت أنهار فاضت على ضفافها أيضا مناطق من نيبال وأسفرت عن مقتل 17 شخصا.
 
وغرقت مناطق شاسعة من ولاية أوريسا الساحلية الهندية بعد أن اضطرت السلطات لفتح عشرات من البوابات التي تتحكم في تدفق المياه بسد في نهر ماهانادي في أعقاب أمطار غزيرة في المنطقة التي تمثل مخزنا لمياه الأمطار.
 
وتسببت المياه الموسمية والأنهار التي فاضت مياهها بدمار هائل في مختلف أنحاء جنوب آسيا هذا العام، حيث أسفرت عن مقتل أكثر من 1200 شخص معظمهم في الهند ونيبال.

وقال جيفي فينوجوبالا سارما أحد المسؤولين بولاية أوريسا الهندية لوكالة رويترز للأنباء "أجلي 200 ألف شخص على الأقل من منازلهم ونقلوا إلى أماكن آمنة". مشيرا إلى أن مزيدا من الأشخاص نقلوا إلى مكان آخر.
 
وأظهرت المحطات التلفزيونية أشخاصا يفرون من الفيضانات ومعهم ما يتسنى لهم حمله، واتخذ البعض مأوى على الطرق وداخل المباني المدرسية ومعظم الوفيات بسبب الغرق.

وفاض نهر ماهانادي على ضفافه في العديد من الأماكن، وتدفقت مياه الفيضان في الطرق السريعة في بعض المناطق.
 
نيبال
وفي نيبال أغرقت أنهار فاضت على ضفافها منازل وعشرات القرى في الغرب، ما أسفر عن مقتل 17 شخصا على الأقل وتشريد الآلاف.
 
وحددت تقارير إعلامية محلية عدد القتلى ليلا في مناطق كايلالي وكانشانبور ودوتي بجنوب غرب نيبال بأكثر من 24 شخصا ومازال 40 آخرون في عداد المفقودين.
عدد القتلى بسبب الفيضانات في نيبال مرشح للارتفاع (الفرنسية)

وقال تير باهادور جيسي المسؤول بوزارة الداخلية "لدينا تقارير مازالت ترد من المناطق النائية، ويمكن أن يرتفع عدد القتلى في وقت لاحق".
 
ومعظم القتلى إما أنهم غرقوا أو طمروا تحت الانهيارات الطينية واتخذ الكثير من الأشخاص مأوى على أسطح المباني وفي الأشجار في انتظار عمال الإنقاذ.

وتسبب نهر كوسي الذي دمر سدا في نيبال في زيادة معاناة الملايين في ولاية بيهار بالهند وتنحسر الآن مستويات المياه.

وتقول هيئات معونات إن الملايين يعيشون الآن فوق السدود والطرق وفي المخيمات المكتظة في ظروف سيئة ما يعرضهم للعدوى والإصابة بأمراض تنقلها المياه.

وفي ولاية أوريسا تستخدم الحكومة طائرات هليكوبتر لإسقاط الطعام وعبوات الماء. وحذرت السلطات من مزيد من الفيضانات في الحزام الساحلي بالولاية حيث يندفع المزيد من المياه من سد هيراكود على نهر ماهانادي.
 
ودائما ما تجتاح أمطار موسمية الهند في الأول من يونيو/ حزيران وتتوقف في سبتمبر/ أيلول وتعد عنصرا رئيسا لري نحو 60% من الأراضي الزراعية، لكنها تخلف وراءها دمارا حيث تتسبب بمقتل مئات الأشخاص وتدمير منازل ومحاصيل وطرق وجسور سنويا.
المصدر : رويترز