الحركة حذرت من أنها ستستأنف استهداف النفط إذا تعرض الجيش لقواعدها (الأوروبية)

أعلنت حركة تحرير دلتا النيجر كبرى المجموعات المسلحة في جنوب نيجيريا أنها بدأت وقفا أحاديا لإطلاق النار بعد أسبوع من الهجمات على منشآت نفطية خفضت إنتاج النفط في أكبر دولة  منتجة له في قارة أفريقيا.

وقالت الحركة في بيان عبر البريد الإلكتروني إنه اعتبارا من الساعة الواحدة بتوقيت غرينتش من 21 سبتمبر/أيلول و"بعد أسبوع تماما من بدء انتقامنا، ستبدأ حركة تحرير دلتا النيجر وقفا أحاديا لإطلاق النار حتى إشعار آخر" وذلك بعد استهدافها منشآت نفطية في دلتا النيجر في إطار "الحرب النفطية" التي أعلنتها في 14 سبتمبر/أيلول.

وجاء في البيان أن الحركة "تأمل أن يكون الجيش تعلم درسا مريرا" وحذر من أن الهجوم القادم سيكون من الشراسة بحيث لن يضعف أمام مناشدات الشيوخ وذلك في إشارة إلى أن الحركة أعلنت وقف إطلاق النار استجابة لنداءات من شيوخ وسياسيي المنطقة.

وهددت الحركة بأنها ستستأنف مجددا سلسلة هجمات انتقامية إذا قام الجيش باستئناف غاراته على أي من قواعد ومعسكرات الحركة.

وكانت حركة تحرير دلتا النيجر أكدت أمس أنها هاجمت منشأة نفطية تابعة لشركة شل للمرة السادسة في غضون أسبوع، معلنة أنها ستواصل عملياتها إلى حين وقف صادرات النفط الخام في  البلاد نهائيا.

وأعلنت مجموعة شل النفطية العملاقة وقف شحناتها من ميناء بوني جنوب نيجيريا "لأسباب قاهرة" بسحب ناطق باسم الشركة، وذلك إثر إعلان حركة تحرير دلتا النيجر أنها هاجمت أنبوب نفط تابع  للمجموعة.

وتقول الحركة التي ظهرت مطلع العام 2006، إنها تقاتل من أجل السكان المحليين ولتقاسم أفضل للثروات النفطية. وقد كثفت من هجماتها وعمليات التخريب وخطف أجانب.

وكانت الحركة قد قالت في بيان لها السبت "ننتظر من الحكومة أن تأخذ مطالبنا على محمل الجد، وتقيم فدرالية حقيقية بما في ذلك نظام ضريبة فدراليا كما هو مطبق في جميع الجمهوريات الفدرالية الحقيقية في العالم".

ونيجيريا البلد الأكثر اكتظاظا في القارة إذ يبلغ سكانها 140 مليون نسمة، وهي جمهورية فدرالية مؤلفة من 36 ولاية.

المصدر : وكالات