من المقرر أن يبحث مجلس محافظي الوكالة أيضا في ما تقول إسرائيل إنه مفاعل سوري(الفرنسية-أرشيف)

يجتمع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الاثنين لبحث تطورات الملف النووي الإيراني وما إن كان مدنيا كما تؤكد إيران أو عسكريا كما تشتبه دول غربية؟

ويأتي هذا الاجتماع في إطار اجتماعات سبتمبر/أيلول في فيينا للدول الـ35 الممثلة في المجلس.

وكان المدير للعام للوكالة الذرية محمد البرادعي اتهم الجمهورية الإسلامية في آخر تقرير له بشأن برنامجها النووي، بعرقلة تحقيق الوكالة عبر رفضها اطلاع مفتشيها على الوثائق اللازمة ومنع زياراتهم لأشخاص ومواقع.

وكان دبلوماسيون أفادوا بأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية عرضت على أعضائها وثائق وصورا توحي بأن إيران حاولت تعديل رأس صاروخها البالستي المتوسط المدى "شهاب 3" بهدف تحميله شحنة نووية.

لكن ممثل إيران لدى الوكالة علي أكبر سلطانية وصف هذه الوثائق بأنها "غير صحيحة" كما سبق أن فعل إزاء "دراسات مزعومة" في هذا الاتجاه عرضتها أجهزة مخابرات غربية على الوكالة في وقت سابق.

واتهم الذرية بالسعي للحصول على معلومات عسكرية حيوية بالنسبة لبلاده، متجاوزة بذلك صلاحياتها، مؤكدا أن "أي بلد لا يقدم معلومات بشأن أنشطته العسكرية التقليدية".

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدأت تحقيقاتها بشأن الملف النووي الإيراني منذ خمسة أعوام، لكنها لم تتأكد حتى الآن من أنه لغايات سلمية كما تزعم طهران.

ومن المقرر أن يناقش المجلس أيضا ما يتعلق بمبنى في منطقة الكبر في سوريا قصفته إسرائيل في غارة جوية بعد مزاعم بأنه منشأة نووية.

واجتمع المجلس مؤخرا لمناقشة تقرير البرادعي الأخير بشأن ليبيا التي أعلنت تخليها عن طموحاتها النووية عام 2003.

المصدر : الفرنسية