موسكو تدعو الغرب للدفع بخيار التفاوض مع إيران بشأن برنامجها النووي (الفرنسية-أرشيف)

قالت روسيا إنها تعارض تبني مجلس الأمن الدولي عقوبات جديدة ضد إيران على خلفية برنامجها النووي المثير للجدل ودعت إلى نهج خيار التفاوض من أجل تسوية الخلافات.

وقال بيان صادر عن الخارجية الروسية إنه خلال اجتماع ممثلي وزارات الخارجية للدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا -الذي عقد أمس الجمعة- عارضت موسكو اتخاذ المجلس في هذه المرحلة إجراءات إضافية ضد إيران.

وجاء في البيان الصادر اليوم أن الجانب الروسي أكد ضرورة متابعة الجهود للعودة إلى الحوار البناء مع طهران بهدف التقدم في مسار التفاوض بشأن برنامجها النووي الذي يقول الغرب إنه ذو أغراض عسكرية لكن إيران تنفي ذلك.

وأضاف البيان أن كافة المشاركين في اجتماع أمس أعربوا عن دعمهم تحركات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأكدوا ضرورة تعاون إيران بشكل كامل وشفاف مع الوكالة.

واجتمع المديرون السياسيون لوزارات خارجية الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا إضافة إلى مسؤول نزع التسلح الصيني -الجمعة في واشنطن- لبحث الملف الإيراني دون التوصل لاتفاق على فرض مجموعة رابعة من العقوبات على إيران.

نهج مزدوج
ورغم عدم الاتفاق قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت وود إن الأطراف الستة أعربوا عن التزامهم بما يسمى النهج المزدوج المسار باستخدام كل من العصا والجزرة لحمل إيران على التخلي عن أنشطة نووية حساسة.

وأضاف أن الدول الست حثت إيران مرة أخرى على قبول عرض بالتجارة وحوافز أخرى قدم في يونيو/حزيران الماضي مقابل التخلي عن تخصيب اليورانيوم، ولم تقبل طهران العرض وقالت إنها لن تتخلى عن هذا البرنامج الذي أكدت أنه لأغراض مدنية.

وخلال الاجتماع ناقش مسؤولو الدول الست الهواجس التي أثارها تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في 15 سبتمبر/أيلول، ودعوا إيران إلى التعاون التام في التحقيق الذي تجريه الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضافت أن الوزراء سيجتمعون الأسبوع المقبل على هامش الجمعية العمومية للأمم المتحدة للتوصل إلى قرار بشأن العقوبات الجديدة.

وكانت الوكالة الدولية ذكرت في تقريرها أن عزل إيران أدى إلى توقف تحقيق فيما إن كانت طهران أجرت سرا أبحاثا بشأن طرق صنع قنبلة نووية.

المصدر : وكالات