تفجير يستهدف الجيش الباكستاني وزرداري يلقي خطابه الأول
آخر تحديث: 2008/9/20 الساعة 11:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/20 الساعة 11:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/21 هـ

تفجير يستهدف الجيش الباكستاني وزرداري يلقي خطابه الأول

يتوقع أن يحدد زرداري في الخطاب سياسته العامة الداخلية والخارجية (الجزيرة-أرشيف)
 
استهدف تفجير انتحاري دورية للجيش الباكستاني في منطقة وزيرستان الحدودية مع أفغانستان، وتضاربت الأنباء بشأن عدد الجنود القتلى. ويلقي الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري اليوم أول خطاب له أمام مجلسي البرلمان والشيوخ. وعبرت الإدارة الأميركية عن مخاوف بشأن قدرة إسلام أباد على التصدي لتهديد "المتشددين" القادم من المنطقة النائية الواقعة على الحدود مع أفغانستان.
 
وقال المتحدث العسكري الرائد مراد خان إن مهاجما يقود سيارة مفخخة استهدف دورية للجيش الباكستاني كانت تعبر من منطقة بنو إلى ميران شاه في إقليم وزيرستان، المنطقة القبيلة المحاذية للحدود الأفغانية.

وتضاربت الأنباء بشأن عدد الجنود القتلى والجرحى، فذكرت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر أمنية باكستانية قولها إن ثمانية جنود قتلوا في الهجوم، بينما أشارت وكالة رويترز إلى أن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا في الحادث دون تأكيد أن التفجير تسبب به تفجير انتحاري.

من جهة أخرى يتوقع أن يحدد زرداري في خطابه أمام المشرعين الباكستانيين سياسته العامة الداخلية والخارجية، وقد درج الرؤساء الباكستانيون المنتخبون على مخاطبة مجلسي النواب والشيوخ بعد انتخابهم.

وانتخب زرداري في وقت سابق من هذا الشهر ليحل محل حليف الولايات المتحدة الوثيق برويز مشرف. وتحدث بوش وزرداري هاتفيا الأسبوع الماضي وتعهد الاثنان بالتعاون بين بلديهما.
 
قتل خمسة أشخاص جراء قنبلة مزروعة
في مدرسة دينية (الفرنسية)
لقاء مرتقب

على صعيد متصل، أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي ستيفان هادلي الجمعة أن باكستان غير مؤهلة حتى الآن للتصدي لتهديد "المتشددين" القادم من المنطقة النائية الواقعة على الحدود مع أفغانستان في الوقت الذي كثفت فيه القوات الأميركية ضرباتها في تلك المنطقة.

وقال إنه لن يناقش الجهود الأميركية لمكافحة الإرهاب في تلك المنطقة بما فيها غارة قيل إن قوات خاصة أميركية شنتها هناك، لكنه أوضح أن واشنطن تحاول مساعدة الحكومة الباكستانية في التعامل مع التهديد.

وقال هادلي قبل اجتماع بوش الأسبوع القادم مع الرئيس الباكستاني "ندرك أن هناك على المدى القصير من الآن تهديدات تنبثق من تلك المنطقة تهدد باكستان وتهدد قواتنا في أفغانستان وربما تهدد الوطن".

ويأتي اجتماع بوش وزرداري يوم الثلاثاء قبل جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة في ظل حالة من التوتر بين الحليفين بسبب الضربات التي تشنها القوات الأميركية داخل الحدود الباكستانية ضد مقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان الأفغانية.

ورفض هادلي الحديث عن الضربات أو عن بواعث القلق من تعرض القوات الأميركية لإطلاق النار من قبل القوات الباكستانية إذا دخلت عناصر أميركية باكستان بدون موافقة إسلام آباد.

لكن بعض المحللين حذروا من أن الإجراءات الأميركية الأحادية الجانب تشكل ضغوطا على حكومة باكستان الجديدة وتهدد تعاونها مع واشنطن.
 
لندن ترفض
وكان رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون عارض الجمعة الضربات الأميركية على المسلحين اللاجئين في الأراضي الباكستانية، لكنه أكد أن واشنطن وإسلام آباد توشكان على توقيع اتفاق بهذا الخصوص.

هادلي: باكستان غير مؤهلة حتى الآن للتصدي لتهديد "المتشددين" (الفرنسية-أرشيف)
وصرح براون عبر قناة سكاي نيوز "وجهنا رسالة واضحة جدا بأننا ما كنا لنفعل المثل" في إشارة إلى سقوط صواريخ بشكل شبه يومي على مناطق القبائل شمال غرب باكستان، تطلقها طائرات بلا طيار يرجح أن تكون أميركية من أفغانستان.

وكان وزير الخارجية الباكستانية شاه محمود قرشي قال أمس إن الحكومة الباكستانية أبدت بوضوح موقفها المعارض لشن الولايات المتحدة غارات داخل أراضيها.
 
وكانت الشرطة الباكستانية أعلنت أن خمسة أشخاص قتلوا في انفجار عبوة ناسفة الجمعة استهدفت مدرسة دينية في منطقة كويتا جنوب غرب باكستان.

وأضاف المصدر نفسه أن العبوة زرعت داخل هذه المدرسة التابعة لجماعة دينية توصف بأن لها علاقات وثيقة مع طالبان.

يذكر أن مناطق القبائل الباكستانية شهدت اشتباكات في الأسابيع الأخيرة على طول الحدود مع أفغانستان، حيث يتردد أن حركة طالبان وتنظيم القاعدة يقيمان قواعد لهما.
 
وإضافة إلى الهجمات التي تشنها القوات الباكستانية، شنت القوات التي تقودها الولايات المتحدة المتمركزة في أفغانستان أو الطائرات التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أيه) العديد من الهجمات الصاروخية على مناطق القبائل، مما أدى إلى مقتل عدد كبير من المدنيين والمسلحين.
المصدر : الجزيرة + رويترز