براون يلقي خطابه في مؤتمر العمال السنوي الأربعاء المقبل (رويترز)

يفتتح اليوم في مانشستر شمال المملكة المتحدة المؤتمر السنوي لحزب العمال البريطاني وسط تراجع شعبية زعيمه رئيس الوزراء غوردون براون وتشكيك في قدرته على الاستمرار في منصبه.

وسيشارك 15 ألف عضو في المؤتمر الذي ستتواصل أعماله حتى يوم الأربعاء حيث يتوقع أن يلقي براون خطابه.

وأظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة إندبندنت وموقع ليبور هوم الإلكتروني أمس أن 54% من أنصار حزب العمال يفضلون أن يقود شخص غير براون الحزب في الانتخابات العامة المقبلة المقررة عام 2010.

ودعا عدد من وزراء الدولة في الحكومة هذا الأسبوع إلى التصويت في المؤتمر على إجراء انتخابات لاختيار زعيم جديد للحزب ولكن اللجنة التنفيذية للحزب رفضت ذلك.

وقال 57% ممن شملهم الاستطلاع إنه لابد من إجراء تصويت في المؤتمر حول ما إذا كان ينبغي أن يخوض براون انتخابات على الزعامة.

وأعرب 45% عن اعتقادهم بأن تغيير رئيس الحزب قبل الانتخابات المقبلة سيحسن صورة حزب العمال، بينما يعتقد 28% إن ذلك يمكن أن يزيد وضعهم سوءا.

ولن يتسنى إجراء انتخابات جديدة لزعامة الحزب ما لم يدعو لذلك 20% من نواب حزب العمال في البرلمان البريطاني.

وأظهر الاستطلاع أن وزير الخارجية ديفد ميليباند كان الخيار المفضل من قبل ناخبي حزب العمال لخلافة براون إذا أجبر على التنحي عن منصبه.

وحصل على تأييد 24.6% منهم وتلاه وزير الصحة ألن جونسون (18.1%)، ثم النائب جون كروداس (11.3%)، ووزير العدل جاك سترو (9.6%).

الأزمة المالية
وتتزامن المطالبات باستبدال براون مع وصول أزمة أسواق المال العالمية إلى بريطانيا، حيث توصل بنك لويدز البريطاني إلى اتفاق اندماج مع مجموعة إتش بي أو إس في اتفاق بقيمة 12 مليار جنيه إسترليني ينقذ هذه المجموعة من الانهيار.

وعبر رئيس الوزراء غوردون براون في ملخص للخطاب الذي سيلقيه أمام المؤتمر عن عزمه مواجهة هذه التحديات الاقتصادية، مشيرا إلى أنه يؤمن "بأن عملا يجب القيام به للتغلب عليها".

المصدر : وكالات