غوستاف يضرب نيو أورليانز مع تراجع قوته للفئة الأولى
آخر تحديث: 2008/9/2 الساعة 12:05 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/2 الساعة 12:05 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/3 هـ

غوستاف يضرب نيو أورليانز مع تراجع قوته للفئة الأولى

شوارع نيو أورليانز تبدو مقفرة مع اقتراب غوستاف (الفرنسية)

ضرب الإعصار غوستاف أجزاء من مدينة نيو أورليانز بولاية لويزيانا دون أن يخلف دمارا كبيرا. ورغم تراجع قوة الإعصار إلى الفئة الأولى، حذر خبراء الأرصاد من خطورة ارتفاع مستوى المياه بما يهدد بإغراق أجزاء من المدينة في حال انهيار السدود.

وقد أجبر الإعصار المصحوب بأمطار غزيرة ورياح شديدة نحو مليوني شخص على الفرار من منازلهم، فيما نفذت السلطات أكبر عملية إجلاء بالولايات المتحدة.

وبدت نيو أورليانز مقفرة وتمترس عمال الطوارئ بمبان آمنة، في حين أشارت تقارير إعلامية إلى انقطاع التيار الكهربائي عن العديد من المناطق في لويزيانا.

وتزامن ذلك مع إعلان المركز الوطني للأعاصير في ميامي أن غوستاف تراجع من الدرجة الثالثة إلى الدرجة الأولى على مقياس من خمس درجات، مستبعدا أن يكتسب الإعصار قوة قبل وصوله إلى سواحل لويزيانا بجنوب الولايات المتحدة في وقت لاحق اليوم.

وحذر المركز من أن الإعصار قد يتسبب في ارتفاع منسوب المياه "بشكل خطير جدا"، يتجاوز المستوى الطبيعي بثلاثة إلى أربعة أمتار.

وحسب المركز تراجعت سرعة رياح الإعصار إلى 175 كلم في الساعة بعدما كانت 185، علما بأنها تجاوزت أحيانا هذا السقف. وأوضح المركز أن الرياح العاتية الناتجة من الإعصار بلغ شعاعها 370 كلم.

كما قال المركز إن إعصارا جديدا تشكل في المحيط الهادي قرب جزر البهاما.

صورة بالأقمار الصناعية لغوستاف وهو يمر عبر السواحل الأميركية (الفرنسية)
ارتفاع المياه
وأفاد مراسل الجزيرة الذي وصل مدينة نيو أورليانز أنه يتوقع وصول الإعصار إلى المدينة خلال ساعات، مشيرا إلى أنها ليست في عين الإعصار ولكنها قد تشهد ارتفاعا في منسوب المياه يمكن ألا تستوعبه شبكة السدود الجديدة التي لم ينته العمل فيها، ويضرب بالتالي شبكة الكهرباء والاتصالات.

وكانت السلطات الأميركية قد أجلت زهاء مليوني شخص من المدن الساحلية في ولايات لويزيانا ومسيسيبي وآلاباما وجنوبي شرقي تكساس استعدادا لوصول غوستاف رغم ظهور معطيات ترجح تراجع قوته.

وقد أصبحت مدينة نيو أورليانز مدينة أشباح بعد أن هجرها سكانها البالغ عددهم 239 ألفا مع اقتراب الإعصار.

وكان غوستاف قد ضرب المناطق الغربية الكوبية مخلفا عددا من الجرحى وخسائر مادية فادحة. وسبق أن خلف 94 قتيلا لدى مروره في هاييتي وجامايكا وجمهورية الدومينكان.

المصدر :

التعليقات