حكومة ياسوو فوكودا (وسط بالصف الأمامي) الجديدة لم تعمر أكثر من شهر (رويترز-أرشيف)

أعلن رئيس وزراء اليابان ياسوو فوكودا استقالته بعد أن ظلت شعبيته تتراجع خلال الأشهر الماضية ووسط تزايد مطالب قوى المعارضة بإجراء انتخابات مبكرة.

وقال فوكودا خلال مؤتمر صحفي مساء الاثنين إنه قرر الاستقالة من رئاسة الوزراء لتفادي فراغ سياسي في البلاد، وللحاجة "إلى تشكيلة جديدة لكي نتمكن من التعامل مع الدورة البرلمانية الجديدة".

وتأتي هذه الاستقالة بعد نحو شهر من تقديم فوكودا لحكومته الجديدة بعد إجراء تعديل وزاري استهدف استعادة شعبيته بين الناخبين اليابانيين. لكن المعارضة اعتبرت ذلك التعديل مجرد تغيير شكلي ودعائي وجددت الدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة.

وقد شهدت شعبية فوكودا في الآونة الأخيرة تراجعا واسعا وأشار استطلاع رأي نشرت نتائجه اليوم أن نسبة شعبيته لا تفوق 29%، مما عزز الشكوك حول بقائه على رأس الحكومة.

وقد رأى بعض المحللين أن تعيين وزير الخارجية الياباني السابق تارو أسو في منصب الأمين العام للحزب الديمقراطي الحر الحاكم وهو المنصب الثاني في الحزب خطوة إستراتيجية تجاه تعيينه مكان فوكودا قبل الانتخابات التشريعية المقررة في سبتمبر/أيلول 2009.

وينحدر كل من فوكودا (72 عاما) وأسو (67 عاما) من عائلة سياسية، لكنهما يقفان على طرفي نقيض في المواقف السياسية وفي التعاطي مع وسائل الإعلام.

المصدر : وكالات