تحالف برلمانيين أوروبيين وإسرائيليين ضد "الجهاد" والإسلام
آخر تحديث: 2008/9/2 الساعة 17:35 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/2 الساعة 17:35 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/3 هـ

تحالف برلمانيين أوروبيين وإسرائيليين ضد "الجهاد" والإسلام

أرييه إلداد سيعلن في القدس عن التحالف المناهض للإسلام (الجزيرة نت)
وديع عواودة-حيفا
يعلن في إسرائيل غدا الأربعاء عن "تحالف برلمانيين إسرائيليين وأوروبيين للحيلولة دون انتشار الجهاد والإسلام في العالم".

وتحت عنوان "لنواجه الجهاد"، دعت جهات إسرائيلية لمؤتمر صحفي سيجرى في القدس غدا سيعلن فيه النائب اليميني البروفيسور أرييه إلداد (حزب الاتحاد القومي- المفدال) عن تأسيس تحالف جديد بالمشاركة مع برلمانيين أوروبيين يعتقدون أن انتشار الإسلام يشكل خطرا كبيرا على الحضارة الغربية.

وجاء في بيان الدعوة أن المبادرين سيعرضون على هامش المؤتمر الصحفي فيلم "فتنة" لعضو البرلمان الهولندي رئيس حزب "الحرية" المتطرف غيرت فيلدرس.

كما سيعرض في المؤتمر الصحفي برنامج "لقاء القمة" الذي سينظمه التحالف المذكور نهاية العام الجاري لثلاثة أيام في القدس تحت عنوان "علينا وقف الجهاد، فإذا خضعت القدس ستكون أوروبا بالدور".

فتنة
وأوضحت الناطقة بلسان التحالف قيد الإنشاء ياعيل لفنطين أن الأخير سيعرض غدا مقاطع كبيرة من فيلم "فتنة" الذي حظر عرضه في هولندا لما يحتويه من إساءة للإسلام.

وكشفت أن المؤتمرين سيعلنون عن رغبتهم بالقيام بعدة خطوات منها محاولة سن قوانين تفرض قيودا مختلفة على تحرك المسلمين والعرب في أوروبا "كإجراء وقائي".

ورفضت نعماه كوهن الناطقة بلسان إلداد التطرق لسؤال الجزيرة نت حول وجود دوافع عنصرية وراء إنتاج وعرض الفيلم وإنشاء التحالف المزعوم، وقالت "غدا سنوضح لماذا من الضروري عرض "فتنة"؟".

وافق شن طبقة
وحمل النائب أحمد الطيبي (الحركة العربية للتغيير) على المبادرة التي تجمع "مجانين من إسرائيل وأوروبا"، وأكد أن الفيلم "تافه وعنصري" ويشجع الخوف من الإسلام (الإسلامفوبيا) وكراهية العرب والمسلمين.

وقال في تصريح للجزيرة نت اليوم إن عرض الفيلم البشع في إسرائيل ليس صدفة، واعتبره عملية استفزازية تهدف اجتذاب الإعلام والتحريض على العرب والمسلمين في العالم.

ونوه الطيبي إلى أن إلداد هو النائب الأكثر تطرفا في إسرائيل اليوم، وأوضح أنه لا يرى أي نائب على يمينه، لافتا لمحاولة استثمار انتشار موجة الكراهية للعرب والمسلمين في أوروبا، وأضاف "وافق شن طبقة".

وتساءل عن ردود فعل العالم لو كان الفيلم يتعرض للديانات الأخرى ويهاجم كتبها المقدسة بفظاظة، وأضاف "تخيل لو طعن الفيلم في مبادئ اليهودية كيف كانت ستسارع الولايات المتحدة والأمم المتحدة للتدخل وكيف كانت القيامة في إسرائيل ستقوم ولن تقعد".

وحذر النائب طلب الصانع في بيانه اليوم من المساس برموز دينية للآخرين بدوافع سياسية رخيصة ومن أجل الفوز بدعم أوساط اليمين المتطرف في إسرائيل.

يشار إلى أن دور السينما وقنوات التلفزة في أوروبا رفضت بث الفيلم على خلفية الغضب العارم الذي أثاره في أوساط العرب والمسلمين، كما كان الأمين العام للأمم المتحدة من بين الذين أدانوا الفيلم.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: