الشركة الروسية تعهدت بتأمين الخبراء اللازمين لإنجاز بوشهر (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت المؤسسة العسكرية الإيرانية عزمها إجراء مناورات خلال شهر رمضان. وجددت روسيا التزامها بإنهاء بناء المحطة النووية الإيرانية الأولى في بوشهر جنوب البلاد.

وقال القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية العميد عطاء الله صالحي إنه "ستجرى مناورات كبيرة للقوات الجوية في شهر رمضان المبارك"، وفق ما نقلت عنه وكالة فارس للأنباء خلال حفل أقيم تكريما للقائد الجديد للقوات الجوية العميد حسن شاه صافي.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن صالحي قوله "لقد حققنا قفزات في مجال الدفاع الجوي والطيران خلال العامين الماضيين، نأمل أن نظهر للمواطنين عددا من الطائرات المصنعة محليا في السنة الحالية".

وردا على سؤال حول "الدعاية السلبية" بشأن الأنباء المتعلقة بشراء إيران لنظام صاروخي، أجاب صالحي "كل دول المنطقة تحتاج إلى قدرة دفاع جوي طويلة المدى لأنها تشعر بتهديد من خارج المنطقة", ولم يذكر مزيدا من التفاصيل.

وتظهر من حين لآخر أنباء في الصحف الدولية بشأن ضربة جوية أميركية أو إسرائيلية محتملة لإيران. وشجبت إيران مثل هذه الأنباء ولكنها قالت أيضا إنها سترد بمهاجمة المصالح الأميركية وإسرائيل في حالة وقوع أي هجوم عليها.

ويقدر محللون عسكريون أن لدى إيران 280 طائرة قتالية بما في ذلك طائرات ميغ 29 الروسية الصنع ولكن 80% منها أو أقل ربما تكون صالحة للاستخدام.
 
تعهد روسي

"
حققنا قفزات في مجال الدفاع الجوي والطيران خلال العامين الماضيين، نأمل أن نظهر للمواطنين عددا من الطائرات المصنعة محليا في السنة الحالية

"

القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية

من ناحية أخرى، جددت شركة "أتومستروي إكسبورت" التزام روسيا بإنهاء بناء المحطة النووية الإيرانية الأولى في بوشهر جنوب البلاد.
 
وقالت الشركة في بيان مشترك مع المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية إن الشركة الروسية "تتعهد باحترام برنامج العمل عبر تأمين الخبراء اللازمين لإنجاز المحطة والمعدات الضرورية في المهلة الزمنية المقررة".

ووصل وفد الشركة الروسية إلى طهران الاثنين. وتولت الشركة بناء محطات نووية روسية في الخارج، وسبق أن أعلنت في الربيع أن العمل في بوشهر سيبدأ في نهاية 2008 على أقرب تقدير.

وتم تسليم الوقود اللازم لتشغيل المحطة في مطلع العام الحالي ويفترض أن يعاد إلى روسيا بعد استخدامه. وتأخر مشروع بناء المحطة الذي تولته روسيا بعد شركة سيمنز الألمانية عام 1994، عدة مرات على خلفية التوتر حول برنامجها النووي الذي يشتبه الغرب في إخفائه أهدافا عسكرية.

وأرجئ تشغيل المحطة من خريف 2007 إلى 2008، بعد أن تحدث الروس عن مشاكل تمويل من الطرف الإيراني، سرعان ما نفتها طهران.

وتصر إيران -رابع أكبر منتج للنفط في العالم- على أن الهدف من برنامجها النووي هو توليد الكهرباء وليس صنع القنابل. وتقول الولايات المتحدة إنها تريد إنهاء هذه الأزمة بالسبل الدبلوماسية، ولكنها لم تستبعد العمل العسكري في حالة فشل الدبلوماسية.

المصدر : وكالات