اتفاق تقاسم السلطة في زيمبابوي
ما زال يواجه عقبات التنفيذ (رويترز)
فشلت الحكومة والمعارضة بزيمبابوي مجددا في إقرار اتفاق بشأن تقاسم السلطة وتحديد المناصب الأساسية في حكومة وحدة وطنية مقترحة.

وأوضح المتحدث باسم حركة التغيير الديمقراطي أن الرئيس روبرت موغابي وخصومه فشلوا في الاتفاق على توزيع المناصب الأساسية بحكومة الوحدة المقبلة.

وذكر نيلسون شاميسا أن "اللقاء لم يؤد إلى اتفاق", مشيرا إلى إحالة المسألة لمفاوضين من الجانبين بسبب الخلافات على الوزارات الأساسية. وأضاف أن "ما نريده هو اقتسام حقيقي للسلطة وليس مجرد زواج باطل".

كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في المعارضة قريب من المفاوضات، أن الحزب الحاكم "يريد كل الوزارات القوية مثل المالية والدفاع والإعلام، ويترك الوزارات الأقل أهمية، ونحن نقول: فلنتقاسم الوزارات بالتساوي".

وكان موغابي وزعيم حركة التغيير مورغان تسفانغيراي وزعيم الفصيل المنشق من الحركة أرتور موتمبارا، قد بدؤوا مناقشات حول تشكيل الحكومة بعد ظهر الخميس.

وقد وقع موغابي وتسفانغيراي وشاميسا الاثنين الماضي اتفاقا وصف بأنه تاريخي لتقاسم السلطة وإنهاء الأزمة التي أعقبت انتخابات 28 مارس/آذار وإعادة انتخاب موغابي رئيسا للبلاد.

وطبقا للاتفاق يحصل الحزب الحاكم على 15 وزارة مقابل 13 وزارة لحركة التغيير الديمقراطي وثلاث وزارات للفصيل المنشق عن الحركة.

المصدر : وكالات