إيساف ستتولى التحقيق في مقتل خان (الفرنسية-أرشيف)

نفت القوات الأسترالية بأفغانستان تورطها المباشر في مقتل روزي خان باركزاي حاكم منطقة تشورا واثنين من رجاله في اشتباكات جنوب أفغانستان، في حين اتهم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قوات أجنبية وأفغانية بالتورط في الحادث.
 
وأكدت القوات الأسترالية بأفغانستان مقتل باركزاي في اشتباكات شاركت فيها دورية أسترالية أمس قرب قاعدة تارين كوت.
 
وأضاف البيان "لا يمكن في هذا الوقت الجزم بأنه قتل بنيران قوة الدفاع الأسترالية"، مشيرا إلى أن الحادث سيكون محل تحقيق من جانب قوة المساعدة الأمنية (إيساف) التي يقودها حلف الناتو والسلطات الأفغانية وكذلك الجيش الأسترالي.
 
وذكر أنه "رغم أن الحقيقة غير واضحة حاليا من المحتمل أن يكون عدد من أفراد الشرطة الأفغان لقوا حتفهم في الاشتباكات".
 
في المقابل أكد مكتب كرزاي في بيان أن خان قتل "في سوء تفاهم" تورطت فيه "قوات أجنبية" وقوات أمن أفغانية.
 
من جهته قال رئيس الشرطة الإقليمية الجنرال جمعة غولاب خان في تصريح صحفي إن حارسين شخصيين قتلا وأصيب آخران بجراح في المعركة.
 
وتعد أستراليا حليفا أساسيا في التحالف الذي قادته الولايات المتحدة منذ العام 2001 بأفغانستان للإطاحة بنظام طالبان.
 
روبرت غيتس (يسار) يسعى لمواجهة تصاعد مقاومة طالبان (الفرنسية-أرشيف)
إستراتيجية الحرب
ويأتي هذا الحادث بينما تصاعدت الدعوات لمراجعة الإستراتيجية العسكرية الأميركية بأفغانستان لمواجهة هجمات المسلحين.
 
ودعا الجنرال ديفد ماكيرنان قائد قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان إلى مراجعة الأساليب القتالية بعد أن لقي حوالي 92 مدنيا حتفهم في غارة جوية أميركية خاطئة.
 
وبدوره كشف وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمس إن وزارته تجري مراجعة لإستراتيجية الحرب التي تطبقها في أفغانستان لمواجهة تصاعد المقاومة من جانب مقاتلي حركة طالبان.
 
وتصاعد العنف في أفغانستان بدرجة كبيرة في العامين الماضيين حيث شن مقاتلو طالبان ومسلحون من جماعات أخرى مزيدا من الهجمات على القوات الأطلسية التي تقودها الولايات المتحدة إضافة إلى قوات الحكومة الأفغانية.
 
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش أعلن الأسبوع الماضي أنه سيرسل لواء إضافيا قوامه 4000 جندي إلى أفغانستان بحلول العام المقبل، لكن القادة العسكريين هناك يرون أنهم ما زالوا بحاجة إلى ثلاثة ألوية إضافية فضلا عن وحدات للدعم.

المصدر : وكالات