أوباما يعود للقتدم مجددا على منافسه ماكين(الفرنسية)
أظهر استطلاع لوكالة رويترز ومؤسسة زغبي اليوم الخميس أن المرشح الديمقراطي باراك أوباما متقدم بفارق نقطتين على منافسه الجمهوري جون ماكين في الحملة الانتخابية للرئاسة الأميركية التي ستجرى في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
 
وتقدم أوباما على ماكين بنسبة 47% مقابل 45% في استطلاع رأي الناخبين المحتملين، وكان ماكين بعد اختيار سارة بالين لمنصب نائبة الرئيس على البطاقة الجمهورية قد كسب أرضا بين الناخبين المستقلين وبين النساء كما كسب أرضا في مسألة من هو أصلح لإدارة الاقتصاد الأميركي المتداعي.
 
وينذر تقدم أوباما في الاستطلاع الجديد بأن ماكين قد يكون في سبيله إلى التراجع مرة أخرى بعد ارتفاع حجم التأييد له عقب المؤتمر العام للحزب الجمهوري الذي ظهرت فيه بالين بقوة.
 
وقال خبير استطلاعات الرأي جون زغبي "عدنا إلى حيث توقعنا دوما إلى سباق تنافسي للغاية".
 
كما أفاد استطلاع آخر نشرته جامعة كينيبياك الخميس بأن المرشح الديمقراطي إلى البيت الأبيض يسجل تفوقا طفيفا على منافسه الجمهوري في "نوايا الناخبين".
 
بالين إلى جانب ماكين في إحدى حملاته الانتخابية (الفرنسية)
وسجل أوباما تقدما بأربع نقاط على منافسه ماكين (49% مقابل 45%) -وفق الاستطلاع- بعد أن كان الأخير متفوقا منذ نهاية المؤتمر الجمهوري بداية الشهر الجاري في سانت بول بولاية مينيسوتا شمال الولايات المتحدة.
 
الشعبية
ويحظى أوباما بدعم كبير لدى النساء (54% مقابل 40%) وبين السود (93% مقابل 2%)، كما أن المرشح الديمقراطي يستفيد من دعم أغلبية (57% مقابل 37% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاما) ويحقق تقدما طفيفا (47% مقابل 45%) لدى الذين تفوق أعمارهم 55 عاما.
 
ويحظى ماكين بالأغلبية (50% مقابل 43%) لدى الرجال وبين الناخبين البيض (52% مقابل 43%)، في حين يدعمه المسيحيون الإنجيليون البيض بكثافة (71% مقابل 21%)، ويستفيد ماكين من تقدم طفيف لدى الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و54 عاما (49% مقابل 47%).

المصدر : وكالات