أولمرت وعن يمينه ليفني وموفاز أثناء اجتماع للحكومة في يناير الماضي (الفرنسية-أرشيف)

تجري اليوم في إسرائيل انتخابات تمهيدية لاختيار رئيس جديد لحزب كاديما ويتوقع سياسيون عرب أن يكون صوت فلسطينيي 48 حاسما لأنهم يشكلون 20% من سبعين ألف منتسب سيدلون بأصواتهم في هذه الانتخابات.
 
وكان رئيس الوزراء إيهود أولمرت -الذي يُحقَّق معه في تهم فساد- قد تعهد بإجراء انتخابات على زعامة حزبه, في صفقة مع حزب العمل قبل أسابيع لتفادي حل الكنيست.
 
وتحصر استطلاعاتٌ السباق بين وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير النقل شاؤول موفاز, لكن ليفني تقدمت على منافسها الرئيسي في استطلاعين الجمعة والاثنين, بما بين 15 و18 نقطة.
 
وإذا فازت ستكون ليفني أول رئيسة وزراء إسرائيلية منذ غولدا مائير, وإن فاز موفاز (وهو إيراني المولد) سيكون أول رئيس وزراء من أصول غير أوروبية منذ تأسيس إسرائيل قبل 60 عاما.
 
ويتوقع مراقبون انتخابات عامة بعد أشهر من اختيار رئيس جديد لكاديما, تظهر استطلاعات أن الليكود برئاسة بنيامين نتانياهو هو المستفيد الأكبر منها.
 
"
مجلي وهبة: تسيبي ليفني تحظى بتأييد كبير لدى فلسطينيي 48 "انطلاقا من مواقفها المعتدلة في المفاوضات مع الفلسطينيين"

"
الصوت العربي
ويتوقع عضو المجلس المركزي لكاديما أحمد دباح, وهو رئيس بلدية في الجليل الأعلى, مشاركة 90% من منتسبي الحزب من فلسطينيي 48 في الاقتراع, وأن يصوت كثيرون منهم لموفاز لأنه "موجود بين السلطات المحلية وقدم مساعدات للعرب وظيفية وخدمية", عكس ليفني التي جعلها كونها وزيرة خارجية "بعيدة عن الجماهير".
 
غير أن عضو الكنيست ونائب وزيرة الخارجية مجلي وهبة رأى أن ليفني تحظى بتأييد كبير لدى فلسطينيي 48 "انطلاقا من مواقفها المعتدلة في المفاوضات مع الفلسطينيين", وقال إنها "لم تعط وعودا للعرب، بل قامت بالتنفيذ بتعيين نائب لوزير الخارجية وإدخال عدد أكبر من العرب في وظائف بوزارة الخارجية".
أما كايد ظاهر وهو أحد أقطاب كاديما, فقال إنه ليس مع ليفني ولا موفاز, ودعا إلى "قيادة عربية وسط كاديما تعمل كمجوعة ضغط على الحزب  لمصلحة الجماهير العربية" التي تمثل نحو 16% من سكان إسرائيل.
ويتنافس على رئاسة كاديما إضافة إلى ليفني وموفاز كل من مئير شتريت وزير الداخلية وآفي ديختر وزير الأمن الداخلي, ويحتاج كل متنافس إلى 40% من الأصوات لتجنب جولة إعادة.

"
شاؤول موفاز يحاول تقديم تسيبي ليفني في صورة من يفتقد رصيدا عسكريا يخوله مواجهة "أعداء" إسرائيل, خاصة إيران

"
الرصيد العسكري
ويحاول موفاز تقديم ليفني في صورة من يفتقد رصيدا عسكريا يخوله مواجهة "أعداء" إسرائيل, خاصة إيران.

وقال في يونيو/حزيران الماضي إن إسرائيل ربما لا يكون لديها خيار سوى مهاجمة إيران, لكنه عاد الأسبوع الماضي فقال إن تصريحه لا يعني أن القوة هي الخيار المفضل لديه.

أما ليفني فرغم حديثها عن تفضيل حل سلمي في التعامل مع نووي إيران, فإنها تذكر بأن القوة خيار لا يمكن تجاهله, إذا فشلت العقوبات.

وقالت في لقاء مع جوروسالم بوست الجمعة "كوني امرأة لا يجعلني قائدة ضعيفة", وأضافت أن "الجنرالات أيضا يفكرون, مثلي, مليا قبل اتخاذ قراراتهم".

المصدر : وكالات