رئيس بوليفيا إيفو موراليس غاضب لقيام واشنطن بوضع بلاده على قائمة الدول التي       لا تكافح المخدرات (الفرنسية) 

رد الرئيس البوليفي إيفو موراليس بقوة على قرار الولايات المتحدة إدراج بلاده على لائحتها السوداء للدول التي لا تكافح تجارة المخدرات، وقال إن حكومة واشنطن لا تتمتع بأي أدب ولا أخلاق للحديث عن المخدرات ولإعطاء شهادات حسن سلوك.

وانضم الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز على الفور إلى حليفه موراليس في انتقاد القرار الأميركي ووصفه بأنه "كلام فارغ" معتبرا أن "الولايات المتحدة لا تتمتع بأي سلطة معنوية أو أخلاقية لوضع لوائح"، ومؤكدا أن حكومته تحارب تجارة المخدرات بحزم.

وأعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء أنها أضافت بوليفيا إلى فنزويلا وبورما في قائمتها السوداء للدول التي لا تكافح بالحزم الكافي تجارة المخدرات، وذلك في غمرة التوتر بين الولايات المتحدة والدولتين الأميركيتين اللاتينيتين.

وشهد الأسبوع الماضي قرار بوليفيا طرد السفير الأميركي لديها متهمة واشنطن بالعمل على تأجيج النزاعات الداخلية بين الحكومة والمعارضة في بوليفيا، وسرعان ما أقدمت فنزويلا على طرد السفير الأميركي تأييدا لحليفتها.

اتفاق داخلي
على صعيد آخر نجحت الحكومة الاشتراكية التي يقودها موراليس في التوصل إلى اتفاق مع حكام المناطق التي كانت تطالب بحكم ذاتي وذلك بعد ثلاثة أسابيع من المظاهرات والمواجهات.

ويقضي الاتفاق بأن يكون اتحاد دول أميركا الجنوبية والكنيسة الكاثوليكية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة شهودا ومساعدين في الحوار الذي سيبدأ الخميس، كما ينص على استعادة السلطات المباني العامة التي احتلها المتظاهرون وإعادة السلام، والتحقيق في مقتل 16 مزارعا الأسبوع الماضي في منطقة باندو.

ويرفض حكام المناطق الخمس مشروع دستور قدمه موراليس -الذي هو أول رئيس للبلاد ينتمي للأغلبية ذات الأصول الهندية- ينص على تقسيم المزارع الكبيرة ويعيد توزيع عائدات الضرائب، معتبرين أنه يعزز سلطة الدولة والسكان الأصليين.

المصدر : وكالات