غيتس وصل كابل قادما من بغداد (الفرنسية)

وصل وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إلى أفغانستان قادما من بغداد مع صدور تقرير أممي يكشف إزدياد القتلى المدنيين وفي غمرة سلسلة هجمات شنتها القوات الأميركية في الآونة الأخيرة عبر الحدود في باكستان.

وسيجتمع غيتس مع الرئيس حامد كرزاي الذي وجه انتقادات متكررة للقوات الأجنبية لمقتل مدنيين على أيديها أثناء ملاحقتها مسلحي حركة طالبان.

كما سيلتقي غيتس القادة العسكريين الأميركيين ليبحث معهم رغبتهم بتعزيز قواتهم وتزويدهم بتقنيات استطلاع أكثر تطورا لملاحقة المسلحين وشبكات زراعة المتفجرات.

زيارة غيتس تأتي في وقت امتدح قائد قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان الجنرال ديفد ماكرنان قرار الرئيس الأميركي جورج بوش بإرسال لواء قتالي إلى أفغانستان مطلع يناير/كانون الثاني القادم، لكنه أكد أن الحاجة ما زالت قائمة لثلاثة ألوية قتالية أخرى عام 2009.

قتلى مدنيون
يأتي ذلك في وقت كشفت فيه الأمم المتحدة أن عدد القتلى المدنيين ارتفع بنحو 40% في أفغانستان، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ نهاية الحرب التي أطاحت بحكومة حركة طالبان عام 2001.

وقالت المنظمة الدولية في تقرير جديد إن قوة المساعدة التابعة لها في هذا البلد سجلت سقوط ألف و445 قتيلا مدنيا ما بين يناير/كانون الثاني وأغسطس/آب الماضي، مقارنة مع ألف وأربعين قتيلا مدنيا في الفترة نفسها عام 2007.

وأشار التقرير إلى أن أغسطس/آب الماضي شهد وحده مقتل 330 مدنيا بينهم 92 قتلوا في غارات أميركية على منطقة عزيز آباد, وهو ما يمثل أكبر عدد من الضحايا المدنيين منذ عام 2001.

وحمل التقرير الأممي طالبان المسؤولية الأكبر عن الضحايا المدنيين, وقال إن 55% من هؤلاء سقطوا في عمليات للحركة, وذكر أن هناك أدلة جوهرية على أن طالبان نفذت حملات منظمة استهدفت مدنيين أفغانيين يعتقد بأنهم يقدمون العون للقوات الحكومية وقوات التحالف.

من جهتها قالت وزارة الداخلية الأفغانية إن المسلحين قتلوا 720 شرطيا في هجمات خلال الشهور الستة الماضية.

ميدانيا قالت قوات الناتو إنها قتلت عشرة مسلحين في مواجهات على الطريق الرئيسي يين كابل وقندهار.

المصدر : وكالات