موغابي (يسار) تخلى بموجب الاتفاق عن بعض صلاحياته (رويترز) 

تأجلت محادثات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في زيمبابوي إلى غد الأربعاء بسبب ما وصفه مشاركون بظروف "طارئة".

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر مقربة من المفاوضات أن العرقلة جاءت من حزب الرئيس روبرت موغابي, الاتحاد الوطني الأفريقي لزيمبابوي -الجبهة الوطنية- لوجود خلاف بشأن الشخصيات التي ستغادر الحكومة لتفسح المجال لتعيين وزراء جدد.

وقالت المصادر إن اجتماعا للمكتب السياسي للحزب الحاكم عقد بعد ظهر اليوم الثلاثاء في محاولة لحل الأزمة, فيما أكد أدوين موشوريو المتحدث باسم الفصيل المنشق عن حركة التغيير الديمقراطي والمدعو للمشاركة في الحكومة، أن المتحاورين اتفقوا على عقد الاجتماع الأربعاء معربا عن تفاؤله بشأن مسار المفاوضات.

كان موغابي قد وقع يوم الاثنين الماضي اتفاقا لاقتسام السلطة مع زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي تخلى بموجبه عن بعض صلاحياته للمرة الأولى منذ نحو ثلاثة عقود من حكمه البلاد.

وبموجب الاتفاق سيصبح تسفانغيراي رئيسا للوزراء, كما يتوقع أن يقسم السيطرة على القوات الأمنية وهي من الداعمين الرئيسيين لموغابي.

ومن المرجح أن يحتفظ الرئيس وهو قائد سابق لحركة مقاتلة بقيادة الجيش القوي لكن حزب حركة التغيير الديمقراطي يريد إدارة قوات الشرطة.

وسيشغل الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي الجبهة الوطنية 15 مقعدا وزاريا في حين سيكون لحزب حركة التغيير الديمقراطي بزعامة تسفانغيراي 13 مقعدا وللجماعة المنشقة عن حركة التغيير الديمقراطي ثلاثة مقاعد.

المصدر : وكالات