الناتو يؤكد أن أبوابه مشرعة أمام جورجيا
آخر تحديث: 2008/9/16 الساعة 19:21 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/16 الساعة 19:21 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/17 هـ

الناتو يؤكد أن أبوابه مشرعة أمام جورجيا

ياب دو هوب شيفر يتحدث لطلاب جامعة تبليسي (الفرنسية)

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ياب دو هوب شيفر الثلاثاء أن أبواب الحلف "مشرعة" أمام تبليسي، مضيفا أن الناتو لن يسمح لدول ثالثة –في إشارة إلى روسيا- بوضع فيتو على انضمام جورجيا إليه.
 
وأكد شيفر أن عملية توسيع الناتو ستستمر، وذلك في سياق كلمة ألقاها
أمام طلاب جامعة تبليسي خلال زيارته لجورجيا على رأس بعثة تابعة للحلف بهدف إظهار التأييد للدولة الطامحة للانضمام للناتو بعد هزيمتها على يد
روسيا الشهر الماضي.
 
واستهل أمين الناتو زيارته لجورجيا بانتقاد ما وصفه استخدام روسيا للقوة المفرطة، وذلك بعد ساعات من تصريحات لصحيفة فايننشال تايمز انتقد فيها اتفاقا توسط فيه الاتحاد الأوروبي لانسحاب القوات الروسية من جورجيا ووصفه بأنه غير مقبول ويصعب استيعابه لأنه يقدم تنازلات كثيرة لموسكو.
 
وأضاف شيفر أن الاتفاق تجاهل الحديث عن وجود قوات روسية داخل
إقليمي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا الانفصاليين، مما يتعارض مع خطة سابقة توسطت فيها فرنسا التي ترأس الاتحاد الأوروبي حاليا تطالب بعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الحرب.
 
من جانبها تنظر تبليسي إلى انعقاد الجلسة الأولى للجنة التي تجمعها مع الناتو بحضور شيفر وسفراء الدول الـ26 الأعضاء بالحلف، على أنها التزام بانضمامها للناتو مستقبلا، بينما يرى البعض أن الاجتماع ليس إلا مجرد وسيلة لتغطية الانقسامات داخل الحلف حول قضية التوسع بدول الاتحاد السوفياتي السابق.
 
سيرجي لافروف (يسار) يعانق رئيس أوسيتيا الجنوبية إدوارد كوكويتي (الفرنسية)
 
تحركات روسية

وتزامنت المباحثات بين جورجيا والناتو مع قيام وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف لأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية وهما منطقتان انفصاليتان في جورجيا اعترفت بهما موسكو كدولتين مستقلتين الشهر الماضي، في تحد واضح للغرب.
 
وخلال مؤتمر صحفي بعاصمة أوسيتيا الجنوبية قال لافروف إن لدى بلاده معلومات تشير إلى أن جورجيا تستعد للقيام بأعمال "إرهابية واستفزازات" ضد أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.

وتوغلت القوات الروسية داخل جورجيا بعد صد هجوم شنه الرئيس الجورجي الموالي للغرب ميخائيل ساكاشفيلي لإعادة السيطرة على أوسيتيا الجنوبية بالقوة، وانتزاعها من أيدي الانفصاليين الموالين لموسكو.
 
وتعارض موسكو خطط ضم جورجيا للناتو مستقبلا لأنها ترى أن هذه الخطوة تهدد أمنها، وسبق أن تعهدت بمهاجمة تبليسي ثانية إذا استفزتها.
 
مساعدة جورجيا
على صعيد آخر، أعلن صندوق النقد الدولي عن تقديم قرض بقيمة 750 مليون دولار لجورجيا من أجل مساعدتها على تخطي الصعوبات التي نجمت عن نزاعها مع روسيا.
 
اقتصاديا أيضا، أكد الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف أن بلاده لن تغير سياستها الخارجية وأنها لن تتأثر باحتمال تبني الغرب عقوبات اقتصادية ضدها، مؤكدا أن هذه العقوبات سلاح ذو حدين.
المصدر : وكالات