مسلحو حركة تحرير دلتا النيجر عطلوا خمس الإنتاج النفطي لنيجيريا (رويترز-أرشيف)

هاجم متمردو حركة تحرير دلتا النيجر محطة لضخ النفط في ثالث يوم من القتال العنيف مع الجيش النيجيري.
 
وقال المتحدث باسم قوة العمل بولاية ريفرز إن النيران اندلعت في محطة الأكيري لضخ النفط في الولاية الواقعة جنوبي البلاد بعد شن المسلحين هجوما بنحو عشرة زوارق سريعة.
 
وأضاف المتحدث أن الهجوم استمر ساعة, مشيرا إلى أن المتمردين فجروا أصابع ديناميت وقنابل, لكنه عاد وقال إن الوضع بات تحت السيطرة.
 
كما أوضح أن المتمردين تكبدوا خسائر ثقيلة في المواجهات, نافيا سقوط قتلى بين صفوف الجنود. ولم يحدد حجم الخسائر في الأرواح.
 
بالمقابل قالت الحركة التي عطلت الإنتاج النفطي من خمس إنتاج نيجيريا إنها قتلت 22 جنديا منذ يوم السبت الماضي.
 
وأكدت الحركة -التي تسعى لإجبار الحكومة على إرسال المزيد من عوائد النفط إلى المنطقة- أنها هاجمت محطات ضخ ومصنعا للغاز وخطوط أنابيب نفطية بينها منصة تديرها شركة شيفرون في كولا.
 
حرب نفطية
وجاءت تلك التطورات بعد يوم من إعلان حركة تحرير دلتا النيجر إطلاق ما وصفتها "حربا نفطية" إثر تعرضها لما وصفتها هجمات "غير مبررة"، وهددت جميع ناقلات النفط والغاز التي تقترب من هذه المنطقة النفطية.

وقالت الحركة في رسالة إلكترونية "بعد تحذير سابق من أي هجوم على مواقعنا، أطلقت حركة تحرير دلتا النيجر حربا نفطية إثر الهجمات الجوية والبحرية غير المبررة التي شنتها القوات المسلحة النيجيرية يوم 13 سبتمبر/أيلول" الجاري.

ودعت الحركة مجددا الشركات الأجنبية إلى إجلاء موظفيها من المنطقة "لأن هدفنا ليس خطف رهائن بل تدمير منشآت" هذه الشركات.

وأضافت الحركة أنها أرسلت "مقاتلين مدججين بالسلاح في قوارب من قواعد مختلفة للحركة في دلتا النيجر"، مشيرة إلى أنها دمرت بالفعل محطات وخطوطا نفطية وقتلت 22 جنديا حكوميا.

يشار إلى أن الرئيس النيجيري أومارو يار أدوا يواجه ضغوطا متزايدة لتحقيق الاستقرار في دلتا النيجر، وهي ضمن عدة عهود قطعها على نفسه منذ توليه المنصب قبل نحو 16 شهرا.

المصدر : وكالات