ترقب في ماليزيا لخطة المعارضة لإسقاط الحكومة
آخر تحديث: 2008/9/16 الساعة 00:26 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/16 الساعة 00:26 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/17 هـ

ترقب في ماليزيا لخطة المعارضة لإسقاط الحكومة

أنور إبراهيم (وسط) ملوحا بالعلم الماليزي وقد بدا واثقا من إسقاط الحكومة (رويترز)

محمود العدم-كوالالمبور
 
يترقب الماليزيون بفارغ الصبر الثلاثاء تحركات المعارضة, بعدما راهن زعيمها أنور إبراهيم على هذا الموعد لإسقاط حكومة تحالف الجبهة الوطنية بزعامة رئيس الوزراء عبد الله بدوي.
 
وكان إبراهيم خلال مهرجان حاشد ضم نحو 30 ألفا من أنصاره, أعلن أنه بات يمتلك العدد الكافي لإسقاط الحكومة, موضحا أن "السادس عشر من سبتمبر/أيلول سيشهد حركة قوية وواضحة نحو تغيير الحكومة الفدرالية". 
 
لكن موقف المعارضة لم يتضح بشأن الآلية التي ستنتهجها لإتمام معالم الخطة للوصول إلى مقاليد السلطة, خاصة بعد البيان الذي أصدره زعماء أحزابها الثلاثة والذي طالبوا فيه بلقاء مغلق مع رئيس الوزراء بدوي.
 
كما أعلنوا موقفهم في ذات البيان الذي تلقته الجزيرة نت, من أن أولويتهم الأهم تنحصر الآن في وحدة الأمة واستقرار البلاد سياسيا.
 
غير أن النائب تين تشوا الناطق باسم حزب العدالة الشعبية بزعامة أنور إبراهيم, قدم تفسيرا مغايرا لما قد يفهم من البيان, حين قال "إن وحدة الأمة واستقرار البلاد سياسيا, تعني أن تنتقل السلطة سلميا, من التحالف الحاكم إلى تحالف المعارضة".
 
وكشف في تصريحات خاصة للجزيرة نت مساء الاثنين أن المطالبة بلقاء مغلق مع رئيس الوزراء تأتي كجزء من خطة المعارضة بإقناعه بالاستقالة ونقل السلطة للمعارضة, مؤكدا "أن المعارضة باتت تمتلك أكثر من نصف الأصوات في البرلمان", وهي بذلك تمتلك الحق في تسلم السلطة.
 
انهيار وتحقيق شروط
حكومة عبد الله بدوي تواجه مأزق الانهيار   (الجزيرة نت-أرشيف)
وأضاف أن التحالف الحاكم بدأ في الانهيار, خصوصا بعد رفض أعضاء في الحزب الحاكم ووزراء في الحكومة لاستخدام قانون الأمن الداخلي في معالجة قضايا تتعلق بالحرية الشخصية وحرية الرأي, مشيرا إلى أن طلب الاستقالة الذي قدمه وزير العدل الماليزي زيد إبراهيم تم رفضه من قبل رئيس الوزراء.
 
وبشأن تحقيق شرط الحزب الإسلامي بضرورة أن يكون انتقال السلطة بموافقة غالبية نيابية مالاوية, أكد تشوا "حتى هذا الشرط استطعنا تحقيقه, ونحن على أتم الاستعداد لاستلام السلطة في غضون أسبوع, في حال اقتنع التحالف الحاكم بنقلها سلميا".
 
وكان رئيس الحزب الإسلامي الماليزي عبد الهادي أوانج أكد وقوفه إلى جانب أنور إبراهيم في مساعيه لإسقاط الحكومة، شريطة أن يكون ذلك من خلال رفض النواب المسلمين في البرلمان لسياساتها, وأن تكون غالبية وزراء الحكومة الجديدة في حال تشكيلها أيضا من المسلمين.
 
وفي سياق متصل التقى رئيس الوزراء عبد الله بدوي مع نائبه نجيب عبد الرزاق الاثنين أربع ساعات لبحث انتقال السلطة إلى الأخير عام 2010, في إشارة رأى فيها مراقبون أن الحكومة واثقة من عجز المعارضة عن الوصول إلى السلطة.
المصدر : الجزيرة