مسيرة لمؤيدي الائتلاف الحاكم بالعاصمة الرواندية كيغالي (الأوروبية)

توجه الناخبون في رواندا إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في ثاني انتخابات برلمانية منذ أعمال الابادة الجماعية التي مزقت البلاد في العام 1994، وسط توقعات بانتصار جديد للائتلاف الحاكم.
 
وستستمر هذه الانتخابات التي يتنافس فيها المرشحون على ثمانين مقعدا، حتى الخميس، وهي تجرى وفق نظام معقد يخصص تمثيلا كبيرا للنساء اللواتي يشكلن 55% من عدد السكان.
 
ويصوت الناخبون اليوم الاثنين على اختيار 53 عضوا بنظام التمثيل النسبي، في حين يتم غدا التصويت لانتخاب 24 عضوا من السيدات وذلك من قبل هيئات ناخبة نسائية.
 
وتتواصل الانتخابات الأربعاء باختيار عضوين من الشباب يتم التصويت عليهما من جانب المجلس الوطني للشباب، وتختتم الخميس باختيار عضو يمثل ذوي الاحتياجات الخاصة وتقوم باختياره جمعيات المعاقين.
 
وتقول المفوضية الرواندية للانتخابات إن النتائج النهائية لن تعلن قبل عشرة أيام من انتهاء الانتخابات، لكن فريقا من الاتحاد الأوروبي يقوم بمراقبة الانتخابات قال إنه سيعلن نتائجه المبدئية يوم الأربعاء.
 
الرئيس الرواندي بول كاغامي أكد ثقته في فوز حزبه بالانتخابات (الأوروبية)
غياب المعارضة

ويتوقع أن تسفر الانتخابات عن تفوق الائتلاف الذي تقوده الجبهة الوطنية بزعامة الرئيس بول كاغامي، حيث تغيب المعارضة السياسية المؤلفة من 12 حزبا عن الانتخابات ولا ينافس الائتلاف إلا الحزب الاجتماعي الديمقراطي والحزب الليبرالي إضافة إلى مرشح مستقل.

ومن العاصمة البلجيكية بروكسل ندد تحالف أحزاب المعارضة في المنفى بالانتخابات ووصفها بالمزيفة نظرا لسيطرة الائتلاف الحاكم وتقييده وسائل الإعلام.
 
يذكر أن كاغامي يتولى الرئاسة منذ العام 2000 عندما نصبه البرلمان على رأس حكومة انتقالية، ثم فاز بانتخابات رئاسة جرت عام 2003 ليصبح أول رئيس منتخب منذ مذبحة 1994 التي شهدت قيام مليشيا قبائل الهوتو والجيش بقتل 800 آلف من قبائل التوتسي والهوتو المعتدلين في غضون أشهر قليلة.
 
وانتهت المذبحة بعدما نجحت قوات الجبهة الوطنية الرواندية التي تسيطر عليها قبائل التوتسي في إحكام سيطرتها على البلاد.

ويقول مؤيدو كاغامي إنه ساهم في تحقيق الاستقرار فضلا عن نمو اقتصادي قوي، فيما ينتقد معارضوه أسلوبه الاستبدادي.

المصدر : وكالات