إسرائيل تواصل التكتم بشأن غارتها على سوريا قبل عام
آخر تحديث: 2008/9/15 الساعة 03:34 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/15 الساعة 03:34 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/16 هـ

إسرائيل تواصل التكتم بشأن غارتها على سوريا قبل عام

صورتان عبر الأقمار الاصطناعية للموقع المزعوم في دير الزور بسوريا (رويترز-أرشيف)

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن التكتم سيستمر بشأن موضوع الغارة التي نفذتها بلاده قبل عام على منشأة سورية بمنطقة دير الزور وصفها مسؤولون أميركيون بأنها مفاعل نووي سري.
 
وقال أولمرت لأعضاء حكومته الأحد "على مدى العام الماضي حرصنا على عدم التعليق بالتأكيد أو النفي، والحفاظ على ضبط النفس والمسؤولية المطلوبيْن فيما يتعلق بالقضايا الأمنية التي تخص أعلى سلطة".
 
وينتظر أن يقدم أولمرت استقالته في وقت لاحق هذا الأسبوع بعد فضائح بالفساد وانتقادات رافقت تخطيط حكومته للعدوان على لبنان صيف 2006.
 
وبدت هذه التصريحات وكأنها تنتقد عضوا في البرلمان عن حزب كاديما -الذي يتزعمه أولمرت- ندد بالبطء في إصدار موافقة حكومة أولمرت على توجيه الضربة لسوريا.
 
وعزا المسؤولون الإسرائيليون -الذين يوافقون على الحديث شريطة عدم الكشف عن هوياتهم- والمحللون المستقلون صمت أولمرت إلى الرغبة في إحراز تقدم في المحادثات التي تتوسط فيها تركيا مع سوريا وأُعلنت في مايو/أيار الماضي.
 
ويقول هؤلاء إن التأكيدات الإسرائيلية بشأن الهدف من الغارة قد تشكل إهانة للرئيس السوري بشار الأسد الذي نفى مزاعم وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) والبيت الأبيض بأن حكومته سعت للحصول على أسلحة نووية بمساعدة كوريا الشمالية.
 
وقال مسؤول إسرائيلي "إن أي مناقشة لما حدث في سوريا تحمل خطر إفشاء معلومات بشأن تكتيكات قد نضطر لاستخدامها مرة أخرى"، في إشارة على ما يبدو إلى ضربة محتملة على إيران المتهمة من قبل الغرب بالسعي لامتلاك برنامج تسلح نووي.
المصدر : رويترز