لافروف يزور أبخازيا ويطالب بإشراكها وأوسيتيا في المحادثات
آخر تحديث: 2008/9/15 الساعة 01:18 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/15 الساعة 01:18 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/16 هـ

لافروف يزور أبخازيا ويطالب بإشراكها وأوسيتيا في المحادثات

سيرغي لافروف (يسار) مع نظيره الأبخازي سيرغي شامبا (الفرنسية)

طالب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بمشاركة منطقتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية في المحادثات الدولية حول الأمن في المنطقة.
 
واعتبر لافروف -الذي يقوم بأول زيارة لأبخازيا منذ اعتراف موسكو نهاية أغسطس/آب باستقلال هذه المنطقة- أن "كل المحادثات التي تتطلب مناقشة مسائل الأمن في القوقاز لا يمكن أن تجرى من دون مشاركة أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية". 
 
وقال خلال مؤتمر صحفي في ختام لقاء مع الرئيس الأبخازي سيرغي باغابش الأحد "هذا الأمر ينطبق كذلك على المحادثات في الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بشأن المسائل المرتبطة بالإبقاء على وجود جنود سلام في المنطقة".
 
وتناولت محادثات لافروف مع باغابش اتفاقية للتعاون بين الجانبين يتوقع إبرامها خلال أيام، وينتظر وصول لافروف الاثنين إلى أوسيتيا الجنوبية.
 
وفي تبليسي هاجمت الحكومة المؤيدة للغرب زيارة لافروف لأبخازيا، وقالت وزيرة الخارجية الجورجية إيكاترين تكيشيلاشفيلي للصحفيين "هذه مهزلة، روسيا تحاول خلق انطباع بأن هاتين المنطقتين دولتان مستقلتان".
 
شيفر بتبليسي
من جهة أخرى من المقرر أن يزور الأمين العام لحلف الأطلسي ياب دي هوب شيفر العاصمة الجورجية الاثنين من أجل افتتاح الاجتماع الخاص بلجنة حلف الأطلسي وجورجيا التي أنشأها الحلف عقب الحرب مع روسيا للتأكيد على دعم تبليسي.
 
وفي السياق ذاته، قال مسؤول في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إن القوات الروسية "ضايقت" في الأيام الأخيرة مراقبي المنظمة لدى قيامهم بمهمتهم في جورجيا وخصوصا في أوسيتيا الجنوبية، كما جاء في تقرير تسلمته المنظمة هذا الأسبوع.
 
وذكر هذا المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أن "ثمة صعوبات على صعيد حرية التحرك"، مشددا على أنه لا يمكن التحدث مع ذلك عن "عقبات".
 
القوات الروسية انسحبت السبت من مناطق غرب جورجيا (رويترز)
وأوضح المسؤول أن الوضع يتطور باستمرار وأن المراقبين يسمح لهم أحيانا بالتوجه إلى بعض المناطق، وخصوصا عاصمة أوسيتيا الجنوبية تسخينفالي، وأحيانا لا يسمح لهم. وقال إن "ما نحاول القيام به هو الوصول إلى كل مكان".
 
 يذكر أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي تضم 56 دولة وافقت في منتصف أغسطس/آب على إرسال 20 مراقبا عسكريا إضافيا إلى جورجيا للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار المعقود مع روسيا. وبالإضافة إلى مراقبي منظمة الأمن والتعاون سينتشر 200 من مراقبي الاتحاد الأوروبي.
 
وأرسلت روسيا قواتها إلى المنطقة مطلع الشهر الماضي بعدما حاولت القوات المسلحة الجورجية استعادة أوسيتيا الجنوبية، وأتبعت روسيا تحركها العسكري بالاعتراف باستقلال أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.
 
وانسحبت القوات الروسية من المنطقة الواقعة حول ميناء بوتي الجورجي بالبحر الأسود السبت قبل يومين من الموعد النهائي وهو 15 سبتمبر/أيلول المحدد للمرحلة الأولى من انسحاب توسط فيه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي نيابة عن الاتحاد الأوروبي.
المصدر : وكالات