ميدفيديف شبه عملية جورجيا في أوسيتيا بهجمات سبتمبر (الفرنسية)

قال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف إن بلاده لن تترد في مهاجمة جورجيا مرة أخرى حتى لو كانت في طريقها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) إذا تعرضت بلاده لأي استفزاز منها. جاء ذلك في حين أزالت القوات الروسية أول معسكر إستراتيجي لها بالقرب من ميناء بوتي بغرب جورجيا.

ووصف الرئيس الروسي بعبارات شديدة اللهجة العملية العسكرية الجورجية  في 8 أغسطس/آب الماضي بأراضي أوسيتيا الجنوبية، وشبهها بهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في الولايات المتحدة.

وشدد في كلمة أمام جمع من الأكاديميين والصحفيين الغربيين المتخصصين في الشؤون الروسية في موسكو على أن بلاده ستحافظ على مصالحها في جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق وستقيم علاقات صداقة مع أي دولة تشاء بصرف النظر عن رأي الغرب في تلك الدولة، مشيرا إلى أن روسيا كانت في مرحلة التسعينيات في حالة ضعف ولكنها الآن قادرة على أن تقيم علاقات صداقة مع من تشاء.



تفكيك

القوات الروسية أزالت أول معسكر لها بغرب جورجيا (الفرنسية)
في هذه الأثناء أزالت القوات الروسية أول معسكر لها في جورجيا قرب مرفأ بوتي الإستراتيجي بغرب البلاد تماشيا مع اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه فرنسا قبل نحو شهر.

وشوهدت عربات مدرعة روسية وشاحنات وهي تغادر المنطقة وتعبر الحدود عند جسر أنجوري إلى أبخازيا.

وكانت روسيا قد تعهّدت يوم الاثنين الماضي بسحب قواتها خلال شهر من المناطق العازلة التي أقامتها داخل الأراضي الجورجية وبسحب قواتها من المناطق المحيطة بميناء بوتي الجورجي على البحر الأسود خلال أسبوع.

وقد أعربت السلطات الجورجية عن الأسف لعدم ملاحظة "أي مؤشر عن انسحاب" الجنود الروس. وقال المتحدث باسم الداخلية الجورجية شوتا أوتياشفيلي "رأينا أنهم يستعدون لكن من حيث العدد لا يزال عددهم كبيرا".

وبموازاة ذلك قال مسؤول عسكري روسي رفيع إن غواصات روسية مجهزة بصواريخ بالستية عابرة للقارات، ستجري تجارب على صواريخها في المحيط الهادي بين 15 و20 من الشهر الجاري.

ونقلت وكالة ريا نوفوستي للأنباء عن المسؤول الذي لم تحدد هويته، قوله إنه سيتم إطلاق بعض الصواريخ في بحر أخوتسك وبحر بيرينغ، وأنها ستصيب أهدافا في شبه جزيرة كامتشاتكا شرق روسيا.



استطلاع أممي
وفي تطور جديد أعلنت الأمم المتحدة على لسان أمينها العام بان كي مون استعدادها لإرسال بعثة استطلاع إلى جورجيا، وكذلك تسهيل الحوار بشأن أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.
 
جاء ذلك في حين أعلن ميدفيديف أن محادثات ستجرى في جنيف منتصف الشهر المقبل بشأن أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، اللتين تشدد موسكو على أن يشارك مندوبون عنهما في هذه المحادثات.

المصدر : وكالات