غيتس أقال قادة سلاح الجو بعد الحادثتين وأبدى رضاه عن آليات محاسبة الضباط (رويترز)

وجهت لجنة أميركية رسمية انتقادات شديدة إلى سلاح الجو الأميركي بسبب طريقة إدارته للسلاح النووي وأوصت بوضع الأسلحة النووية التابعة له تحت قيادة واحدة.

ونددت اللجنة التي ترأسها وزير الدفاع الأسبق جيمس شليزنغر أمس بـ"التراجع غير المقبول والمأساوي وعديم الجدوى لعزيمة سلاح الجو في أداء مهمته النووية".

وقال شليزنغر في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الدفاع روبرت غيتس إنه "حتى الأمس القريب، القليل من الأمور تم القيام بها من أجل تغيير هذا المنحى".

وتشكلت هذه اللجنة إثر وقوع حادثتين: الأولى عندما تم تسليم شحنة عناصر نووية عن طريق الخطأ إلى تايوان عام 2006، والثانية تحميل قاذفة بي-52 خطأ صواريخ كروز النووية في أغسطس/آب العام الماضي.

واعتبر الوزير الأسبق أن هاتين الحادثتين أدتا إلى اهتزاز ثقة حلفاء بلاده كنيوزيلندا وأستراليا -الذين يعتمدون على المظلة الدفاعية الأميركية- بالقدرات النووية لواشنطن، مشيرا إلى أنه لا يستبعد أن تكون بعض هذه الدول تفكر في تطوير قوة نووية خاصة بها تعتمد عليها مستقبلا.

وأوصت اللجنة بأن يضع سلاح الجو الأسلحة النووية تحت قيادة واحدة، علما أن قيادتها الحالية متعددة، فالقاذفات تتبع لقيادة المطاردات الجوية في حين تتبع الصواريخ لقيادة الفضاء.

وبحسب اللجنة فإن وضع السلاح النووي تحت قيادة واحدة يتطلب نقل ألفي شخص على الأقل بميزانية تبلغ 1.5 مليار دولار عام 2010.

ورحب وزير الدفاع الحالي روبرت غيتس -الذي أقال المسؤولين عن السلاح النووي في سلاح الجو إثر حادثتي العامين الماضيين- بما خلصت إليه اللجنة.

وقال إن الإجراءات قصيرة الأجل وضعت قيد التنفيذ عبر اعتماد آليات محاسبة لضباط سلاح الجو، مضيفا أنه "لن يطمئن طالما أن الإجراءات التصحيحية لم تتخذ بالكامل".

المصدر : وكالات