رئيس الوزراء يغادر المحكمة الدستورية التي أجبرته على الاستقالة من منصبه (رويترز)

أجل البرلمان في تايلند اليوم عملية انتخابات كان من المرجح أن تسفر عن إعادة انتخاب رئيس الوزراء المنتهية ولايته ساماك ساندرافيج الذي استقال من الحكومة إثر قرار قضائي صدر بحقه.

وتأجلت الجلسة بسبب عدم حضور عدد كاف من النواب، حيث حضرها 161 نائبا من أصل 470 ما اضطر رئيس البرلمان لإرجاء الاجتماع إلى الأربعاء.

وكان من المتوقع أن يعاد اقتراع ساماك في المنصب بسبب حصوله على دعم من حزب سلطة الشعب الحاكم بعد أن أمرت محكمة هذا الأسبوع بتنحيته لتقديمه برنامجا عن الطهي على شاشات محطة تلفزيونية خاصة.

وقد وافق ساماك (73 عاما) الذي يتولى رئاسة الحكومة منذ ما يقرب من سبعة أشهر على الترشح لولاية جديدة، لكن تعيينه أثار توترات داخل التحالف الحكومي الذي يضم ستة أحزاب. وعبر اثنان منها على الأقل عن تحفظات كبيرة إزاء احتمال إعادة انتخابه.

وقد انتشر أكثر من ألف شرطي وجندي تايلندي صباح اليوم أمام البرلمان في بانكوك، فيما تجمع نحو 600 متظاهر من أنصار رئيس الوزراء المنتهية ولايته أمام المبنى.

وشهدت تايلند احتجاجات نفذها حزب تحالف الشعب من أجل الديمقراطية المعارض، طالبت باستقالة رئيس الوزراء الذي يتهمونه بأنه مجرد ظل لخلفه تاكسين شيناواترا الذي أقيل من منصبه بانقلاب عام 2006.

وكان الادعاء العام طلب من المحكمة العليا أواخر الشهر الماضي مصادرة أصول شيناواترا البالغة المقدرة بـ76 مليار بات (أي 2.2 مليار دولار أميركي) ووضعها في خزائن الدولة.

واتهمت المحكمة شيناواترا بجمع ثروة غير عادية منذ أصبح رئيسا للوزراء عام 2001.

المصدر : وكالات