منطقة غراوند زيرو حيث اجتمع سكان نيويورك لاستذكار الضحايا الذين فقدوهم (الفرنسية)

بدأ سكان مدينة نيويورك الأميركية إحياء الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 التي أودت بحياة نحو ثلاثة آلاف شخص، وفق ما أعلنت السلطات الرسمية حينها، جراء اختراق طائرات مدنية برجي مركز التجارة العالمية في نيويورك ومبنى وزارة الدفاع الأميركية في العاصمة واشنطن.

وتجمع في موقع برجي مركز التجارة العالمية المدمرين اللذين يعرفان باسم "غراوند زيرو" بنيويورك عدد من سكان المدينة وبينهم ذوي الضحايا. ووقف الحاضرون دقيقة صمت إحياء لذكرى فقد أحبتهم.

وجرى توقيت دقيقة الصمت في الثامنة وستة وأربعين دقيقة صباحا لتطابق الوقت الذي ضربت فيه الطائرة الأولى مركز التجارة، في حين صممت لحظة أخرى لتطابق موعد ارتطام الطائرة الثانية التوأم الآخر لبرج التجارة العالمي.

وفي واشنطن شارك الرئيس الأميركي جورج بوش وزوجته لورا ونائبه ديك تشيني وزوجته الأميركيين تلك اللحظة.
 
مواعيد وشخصيات
"
اقرأ أيضا

ست سنوات على 11 سبتمبر

"

وجرى تنظيم مواعيد أخرى إحياء لتلك الأحداث منها مراسيم تقيمها وزارة الدفاع حيث تجمع آلاف قرب المبنى الذي ضربته طائرة وأوقعت 183 قتيلا، وفق الإحصاءات الرسمية الأميركية.
 
ويتوقع أن ينضم إلى المشاركين في وقت لاحق المرشحان الرئاسيان الجمهوري جون ماكين والديمقراطي باراك أوباما اللذان أصدرا بيانا مشتركا نادرا قالا فيه إنهما سيقومان معا بإحياء المناسبة في موقع برجي مركز التجارة العالمي.

وفي التفاعلات الدولية، قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن المعركة ضد "الإرهاب" ينبغي أن تنصب على الجذور التي تسبب بظاهرة التطرف وليس فقط على استهداف "الشبكات الإرهابية".

وعبر الناطق باسم الخارجية الفرنسية إيريك شيفللير عن تعاطف وزارته مع ضحايا الهجمات وأقربائهم، وأضاف أن "الهجمات ضد الإرهاب ينبغي أن تشن بلا هوادة وبكل الجهود، ولكن مع احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني".

وكشفت دراسة أعدتها جامعة ميريلاند الأميركية في سبع عشرة دولة أن الرأي العام الدولي لا يزال يشكك في تورط شبكة القاعدة في هجمات 11 سبتمبر/أيلول قبل سبعة أعوام.

أميركيون شاركوا في إحياء ذكرى
الهجمات بمدينة نيويورك (الفرنسية)
وخلصت الدراسة إلى أن 46% فقط ممن شملتهم الدراسة يتهمون تنظيم القاعدة بينما يتهم 15% الولايات المتحدة و7% يحملون إسرائيل المسؤولية عما حدث.
 
رواية مضادة
وفي السياق ذاته شكك مفكرون جلهم أميركيون في الرواية الرسمية الأميركية عن هجمات سبتمبر ووصفوا تلك الرواية بـ"الزائفة" كما جاء في كتاب "الحادي عشر من سبتمبر والإمبراطورية الأميركية" الذي شارك فيه 11 مؤلفا.

ويقول محررا الكتاب ديفد راي جريفين وبيتر ديل سكوت إن باحثين لا ينتمون إلى التيار السائد توصلوا إلى أدلة تفند الرواية الرسمية "بشأن المسؤول النهائي عن تلك الهجمات" التي أصبحت بمثابة الأساس المنطقي وراء ما يقال إنها حرب عالمية على الإرهاب استهدفت حتى الآن كلا من أفغانستان والعراق، وكانت بمثابة المبرر وراء "التدني المسرف" في سقف حريات الأميركيين.

ويؤكد الباحثان أن اكتشاف زيف الرواية الرسمية بشأن أحداث 11 سبتمبر "يصبح أمرا غاية في الأهمية".

يذكر أن الولايات المتحدة شنت على خلفية تلك الأحداث حربا على ما يسمى الإرهاب وأسقطت فيها حكم حركة طالبان بأفغانستان وقادت حملة لغزو العراق واحتلاله، وقد خلف ذلك مقتل نحو مليون ونصف المليون شخص في البلدين ومصرع أكثر من أربعة آلاف جندي أميركي.

المصدر : وكالات