موراليس يتهم سفير واشنطن بالعمل على تقسيم بلاده (الأوروبية-أرشيف)
 
أصدر الرئيس البوليفي إيفو موراليس قرارا اعتبر بموجبه السفير الأميركي في لاباز فيليب غولدبرغ "شخصا غير مرغوب فيه" متهما إياه بتأجيج الانقسام والانفصال في بوليفيا، وهو ما نفته واشنطن.
 
وقال موراليس خلال اجتماع عقد في القصر الرئاسي في لاباز مساء الأربعاء "أطلب من وزير الخارجية أن يبعث اليوم برقية تعلن قرار الحكومة والرئيس، وليعد السفير إلى بلاده".
 
وأشار الرئيس البوليفي إلى أن "من يسعى إلى تقسيم بوليفيا هو سفير الولايات المتحدة"، متهما غولدبرغ بتشجيع الاضطرابات في خمس من ولايات البلاد التسع.
 
وكانت وزارة الخارجية البوليفية عبرت عن استيائها أواخر أغسطس/آب الماضي على إثر اجتماع عقد بين السفير الأميركي ومدير منطقة سانتا كروز روبين كوستاس المعارض الشرس لموراليس.
 
وطلبت الحكومة ألا يعقد في المستقبل مثل هذا النوع من الاجتماعات فيما تشهد بوليفيا أزمة سياسية عميقة.
 
واستمر المحتجون المناهضون لموراليس في احتلال مبان حكومية في مدينة سانتا كروز في شرق البلاد، وهي معقل للمعارضة ضد موراليس، كما هاجموا أيضا منشآت للطاقة مما أجبر هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية على خفض صادراته من الغاز الطبيعي.
 
وكانت مواجهات مع قوى الأمن أسفرت عن عدد من الجرحى أول أمس في سانتا كروز (شرق) أكثر مناطق البلاد ثراء حيث يوجد بها القسم الأكبر من احتياطيات المحروقات.
 
محتجون يواصلون نشاطهم ضد سياسات موراليس  (رويترز)
تعليق واشنطن
من جهتها نفت واشنطن الاتهامات التي وجهها الرئيس موراليس إلى سفيرها غولدبرغ.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية غوردون دوغويد إن سفارة الولايات المتحدة في لاباز لم تتلق أي طلب من الحكومة بمغادرة غولدبرغ بوليفيا.
 
وأوضح دوغويد للصحفيين في واشنطن أن الخارجية الأميركية اطلعت على التقارير الصحفية بشأن تعليقات موراليس، معتبرا أنها لا أساس لها.
 
وأكد أنه "في العادة فإن رسالة تطلب رحيل السفير يجري تسليمها من خلال القنوات الدبلوماسية.. سفارتنا لم تتلق أي رسالة من هذا النوع عبر القنوات الدبلوماسية، إننا نحاول التأكد مما إذا كان ذلك وشيكا".

شافيز يؤيد
وسارع الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز إلى مؤازرة نظيره البوليفي وحليفه السياسي.
 
وقال تشافيز إن "الرئيس موراليس يدافع عن شعبه وعن سيادة بوليفيا وسنكون معه". واعتبر أن "القوى الإمبريالية للولايات المتحدة واليمين المتطرف تسببوا في الأزمة التي تمر بها بوليفيا".
 
وشبه تشافيز الأزمة البوليفية بمحاولة الانقلاب التي أبعدته عن السلطة خلال  يومين في أبريل/نيسان 2002.

المصدر : وكالات