علاج يار أدوا في السعودية يثير الجدل حول قدرته على الحكم (الفرنسية-أرشيف)

أعلن مصدر في الرئاسة النيجيرية الأحد أن الرئيس أومارو يار أدوا يتلقى علاجا طبيا في السعودية ما يثير جدلا في نيجيريا بشأن قدرته على الحكم.

ويعاني يار أدوا (57 عاما) من مشكلة مزمنة في الكلى وتوجه إلى السعودية قبل أسبوعين لأداء العمرة, وألغى زيارة دولة إلى البرازيل كان يعتزم القيام بها بعد العمرة.

وأوضح مصدر في الرئاسة لوكالة رويترز للأنباء طالبا عدم نشر اسمه "هو يتلقى بعض الرعاية الطبية في السعودية" دون ذكر مزيد من التفاصيل عن حالته الصحية.

وأكد مصدر طبي سعودي أن يار أدوا موجود "منذ أيام عدة" في مستشفى الملك فهد العسكري في جدة, قائلا لوكالة الأنباء الفرنسية طالبا عدم الكشف عن هويته إن الرئيس النيجيري "موجود في المستشفى منذ أيام عدة"، ورفض كشف طبيعة المرض الذي يعانيه أو العلاج الذي يتلقاه.

وتحدثت الصحف النيجيرية الصادرة الأحد عن زراعة كلى للرئيس في جدة. وعبرت أصوات كثيرة في نيجيريا من بينها المعارضة عن قلقها بشأن صحة الرئيس النيجيري وتعامل الحكومة مع هذا الأمر.

وقدم المنافسان الرئيسان ليار أدوا في الانتخابات التي أجريت في أبريل/ نيسان 2007, طعنا في فوزه في الانتخابات أمام المحكمة العليا مشككين في قدرته على الحكم.

وكان مسؤولون نيجيريون قد التزموا الصمت بشأن حالة يار أدوا وأصروا على أن الرئيس في صحة جيدة وفي السعودية لأداء العمرة لا للعلاج.

وكانت صحة الرئيس النيجيري مصدر قلق حتى قبل أن يصبح رئيسا قبل عام, وأدخل على عجل إلى مستشفى بألمانيا أثناء حملته الانتخابية في مارس/ آذار العام الماضي قبل أسابيع فقط من الانتخابات الرئاسية.

ثم عاد إلى ألمانيا في عدة مناسبات لإجراء فحوص طبية كان آخرها في أبريل/ نيسان.

المصدر : وكالات