انطلاق أولمبياد بكين وسط إجراءات أمنية مشددة
آخر تحديث: 2008/8/8 الساعة 18:15 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/8 الساعة 18:15 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/7 هـ

انطلاق أولمبياد بكين وسط إجراءات أمنية مشددة

الملعب الرئيس للأولمبياد محاط بالعربات العسكرية تحسبا لأي طارئ (الجزيرة نت)

وسط إجراءات أمنية مشددة شهدت العاصمة الصينية اليوم انطلاق أولمبياد بكين بمشاركة نحو ثمانين رئيس دولة, بالإضافة إلى نحو 160 وزيرا, في الوقت الذي هددت فيه جماعة صينية باستهداف دورة الألعاب.
 
ومن أبرز القادة المشاركين في الحفل الرئيس الأميركي جورج بوش والفرنسي نيكولا ساركوزي والبرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والياباني ياسوو فوكودا وغيرهم, أما الرئيس العربي الوحيد فهو الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.
 
وقد كثفت الصين من إجراءاتها الأمنية حول الملعب الوطني الذي سيحتضن حفل الافتتاح, حيث نشرت الآلاف من رجال الشرطة والجيش معززين بالعربات المدرعة حول الملاعب ومواقف الحافلات ومحطات القطارات.
 
تهديدات
وقبيل الافتتاح بساعات أجبرت طائرة تابعة للخطوط الجوية الصينية تقل 71 شخصا على الهبوط في اليابان بعد تلقيها تهديدات بوجود قنبلة فيها.
 
وقالت الشرطة إن الخطوط الصينية تقلت رسالة إلكترونية تهدد بتفجير طائراتها في اليابان وطائرات أخرى في موقع الألعاب الأولمبية في بكين. وعلى الفور باشرت السلطات بتفتيش طائرتين أخريين تابعتين للشركة الصينية. كما علقت خمس رحلات كانت متوجهة للصين.
 
وكانت السلطات الصينية نفت وقوع أي انفجار في إقليم شينغيانغ صباح اليوم. وكانت مصادر محلية بالإقليم ذكرت أن عددا من القتلى سقطوا جراء وقوع الانفجار دون ذكر مزيد من التفاصيل.
 
المتحدث حذر المسلمين من التواجد في صفوف الصينيين (الفرنسية)
استهداف الأولمبياد
وجاءت تلك التطورات والإجراءات بينما هددت جماعة تطلق على نفسها "حزب تركستان الإسلامي" باستهداف أولمبياد بكين.

وقالت الجماعة في شريط فيديو منسوب لها يظهر فيه شخص مقنع يرتدي عمامة سوداء وسترة مرقطة ويحمل رشاشا وهو يدعو المسلمين إلى إبعاد أبنائهم عن الأمكنة التي تجرى فيها الألعاب الأولمبية، حسب ما جاء في ترجمة قام بها مركز سات الأميركي من اللغة الأيغورية إلى اللغة الإنجليزية.
 
وتابع الشخص المقنع على شريط الفيديو "لا تستقلوا الحافلات ولا القطارات ولا الطائرات التي يستقلها الصينيون، ولا تدخلوا إلى الأبنية أو أي مكان يوجد فيه صينيون".
 
وكانت السلطات الصينية نفت في يوليو/تموز الماضي مزاعم للجماعة نفسها تفيد بأنها تقف وراء سلسلة هجمات بالقنابل وقعت قبل افتتاح الألعاب الأولمبية.
 
الرئيس الأميركي (يسار) دعا بكين للسماح بحرية التعبير والحرية الدينية (الفرنسية)
مظاهرات
وفي سياق آخر شارك مئات من أبناء إقليم التبت بمظاهرات في أنحاء العالم احتجاجا على ما وصفوه بقمع السلطات الصينية لسكان الإقليم. ففي كاتماندو عاصمة نيبال حاول متظاهرون تبتيون اقتحام السفارة الصينية لكن الشرطة تصدت لهم.
 
كما شهدت هونغ كونغ وتايوان مظاهرات مماثلة, حيث ندد المشاركون فيها بما قالوا إنها انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان في الصين.
 
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش الذي يشارك في الأولمبياد أثار قضيتي الحرية الدينية وحرية التعبير قبل ساعات الافتتاح.
 
وقال بوش أثناء افتتاحه سفارة بلاده في بكين "لا زلنا صرحاء في اعتقادنا بأن كل الناس يجب أن يتمتعوا بالحرية لقول ما يريدون وعبادة ما يختارون".
 
بالمقابل دافعت الصين عن سجلها في حقوق الإنسان وأبدت معارضتها "لأي كلمات أو أفعال تمثل تدخلا في الشؤون الداخلية لدولة أخرى باسم قضايا مثل حقوق الإنسان والدين".
المصدر : وكالات