جانب من المواجهة في أوسيتيا الجنوبية كما نقلها تلفزيون إن تي في الروسي (الفرنسية)

صرح مسؤولون جورجيون وآخرون من إقليم أوسيتيا الجنوبية الانفصالي بأن 21 شخصاً على الأقل أصيبوا أثناء قصف عنيف اندلع خلال الليل في الإقليم بين قوات من الجانبين.
 
وقالت الحكومة الانفصالية في أوسيتيا الجنوبية أن تسخينفالي، عاصمة الإقليم، والمناطق المجاورة تعرضت لإطلاق عنيف للمدفعية وقذائف الهاون من مناطق خاضعة للسيطرة الجورجية مما أدى لإصابة 18 شخصاً.
 
إلا أن السلطات الجورجية أكدت من جهتها أن القوات الانفصالية في أوسيتيا الجنوبية بدأت بإطلاق النيران نحو القوات الجورجية، وأن الانفصاليين حاول مهاجمة قرية أفنيفي الخاضعة للسيطرة الجورجية ودمروا ناقلة جنود مدرعة مما أجبرهم على الرد.
 
وقال وزير شؤون الانفصاليين في الحكومة الجورجية إن ثلاثة جنود جورجيين أصيبوا خلال المناوشات.
 
إدوارد كوكويتي (يمين) أثناء اجتماعه بعدد من القادة العسكريين في أوسيتيا الجنوبية (الفرنسية) 
وقد حذر رئيس أوسيتيا الجنوبية إدوارد كوكويتي، في تصريحات أذاعها تلفزيون إن تي في الروسي من أن جيش الإقليم سيتحرك ليدفع القوات الجورجية خارج مواقع إطلاق النار قرب تسخينفالي إذا ما استمر القصف المدفعي.
 
وقد عبرت الخارجية الروسية من جهتها عن قلقها من الحشود العسكرية الجورجية قرب أوسيتيا الجنوبية وقالت اليوم إن هذه الحشود تبدو كأنها استعداد للحرب.
 
إلا أن الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي اتهم روسيا بالتحريض على العنف في المنطقة وحثها على استخدام نفوذها مع الانفصاليين لإنهاء القتال.
 
وقال ساكاشفيلي للصحفيين -في تصريحات أذاعها التلفزيون في بلدة جوري القريبة من أوسيتيا الجنوبية، أثناء زيارة لمستشفى نقل إليها بعض المصابين من المنطقة- إن بلاده لا تريد حرباً في الإقليم، مشيراً إلى أن المواجهة ليست في مصلحة جورجيا، كما أنها ليست في مصلحة روسيا.
 
وكان مسؤولون جورجيون ومن أوسيتيا الجنوبية يستعدون للاجتماع اليوم في محاولة لإيجاد حل للأزمة المتصاعدة في المنطقة، إلا أن مسؤولين من الحكومة الانفصالية قالوا إن الاجتماع ألغي بسبب القصف.

المصدر : وكالات