سالم حمدان نفى أن يكون عضوا بالقاعدة أو أن يكون شارك بهجمات (الأوروبية)

أدانت هيئة محلفين عسكرية سائق زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بتقديم "دعم مادي للإرهاب", في أول محاكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب بمعتقل غوانتانامو.
 
ورغم إدانة السائق سالم حمدان, برأه المحلفون من تهم "التآمر". وبهذه الإدانة فإن حمدان قد يواجه عقوبة السجن المؤبد.

 

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) استبقت الحكم بقولها إن حمدان (38 عاما) سيبقى معتقلا حتى لو برأته المحكمة العسكرية.
 
وقال المتحدث باسم الوزارة إنه قد "لا يتم أبدا إطلاق سراح" بعض المعتقلين في قاعدة غوانتانامو وأولئك الذين أحيلوا على المحاكمة حتى لو تمت تبرئتهم، بسبب "الخطر" الذي يشكلونه.
 
مقاتل عدو
وقال إنه إن كان سيسمح لحمدان باستئناف الحكم أمام محكمة فدرالية، أي بالتالي محكمة مدنية، "فإننا سنعتبره في المدى القريب على أقل تقدير بمنزلة مقاتل عدو وسيبقى يشكل خطرا" على الولايات المتحدة. وأضاف أنه "سيبقى على الأرجح معتقلا فيما بعد لفترة من الوقت".

وكانت الإدارة الأميركية قالت في وقت سابق إنه باستطاعتها احتجاز سالم حمدان بوصفه "مقاتلا عدوا" حتى نهاية ما تسميها "الحرب على الإرهاب" التي أعلنها الرئيس جورج بوش بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وجرت المرافعات الختامية الاثنين الماضي، وأعلن الادعاء في تلك المرافعات أن حمدان أقسم يمين الولاء وبايع وقدم خدمات حيوية لمن وصفه بأنه "أخطر إرهابي في العالم"، في إشارة إلى بن لادن.

وقال المدعي جون ميرفي "كان يعرف كل اللاعبين الأساسيين الذين يحيطون بالقاعدة ويحمونها"، و"كان يعرف أن الإرهاب سيحدث قبل وقوعه".
 
ويقول حمدان إنه عمل سائقا لدى بن لادن في أفغانستان لاحتياجه إلى الأجر الشهري البالغ 200 دولار، لكنه ينفي الانضمام للقاعدة أو مبايعة بن لادن أو المشاركة في أي هجمات.

المصدر : وكالات