الإطفاء يحاول السيطرة على نيران تفجير بنيروبي في 7 أغسطس 1998 (الفرنسية-أرشيف)

أحيت كينيا وتنزانيا تفجيري السفارتين الأميركيتين اللذين قتلا في السابع من أغسطس/آب 1998 أكثر من 224 شخصا وجرحا خمسة آلاف, وسط تحذير أميركي وكيني من أن القاعدة ما زالت قادرة على إلحاق الضرر.

وتجمع بالمناسبة بضع مئات في العاصمة الكينية نيروبي في مقر السفارة الأميركية الجديدة, وعدد آخر في حديقة افتتحت خصيصا للذكرى, في المقر السابق للبعثة الدبلوماسية الأميركية.

وتأتي الذكرى العاشرة لتفجير السفارة الأميركية في نيروبي -الذي خلف 213 قتيلا أغلبهم كينيون- في وقت تحدثت فيه تقارير عن تمكن العقل المدبر للهجوم فضل عبد الله محمد, من الإفلات من الشرطة نهاية الأسبوع الماضي في مدينة ماليندي الساحلية.

وقال رئيس وزراء كينيا رايلا أودينغا إن "ما كشف عنه الأيام القليلة الماضية يذكرنا بأن بين ظهرانينا ما زال هناك إرهابيون يخططون لأفعالهم الشريرة".

ما زالت قادرة
وفي بانكوك عاصمة تايلند قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن هجمات كينيا وتنزانيا تذكرنا بأن القاعدة وأتباعها من الإرهابيين ما زالت تريد مهاجمة الولايات المتحدة وحلفاءها.

ويشتكي كثيرون ممن نجوا من هجوم كينيا غياب الدعم المتواصل, فقد مات كثيرون متأثرين بجروحهم أو لنقص العناية الطبية, حسب رئيس جمعية الضحايا بول والا.
 
وتقول الولايات المتحدة إنها صرفت 42 مليون دولار لتقديم العلاج للضحايا, والمدارس, والاستشارات وإعادة التأهيل لآلاف من الكينيين والتنزانيين.

المصدر : وكالات