كوندوليزا رايس لا تتطلع للعمل بأي منصب رسمي بعد انتهاء ولاية بوش
(الفرنسية-أرشيف)
نفت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس احتمال ترشحها لمنصب نائب الرئيس مع أي من المرشحين الجمهوري جون ماكين أو الديمقراطي باراك أوباما الذي أعربت رايس عن ثقتها بأن الولايات المتحدة ستكون آمنة في عهده في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية.

ففي مقابلة صحفية نشرت الخميس أكدت رايس أنها لا تتطلع لترشيحها لمنصب نائب الرئيس، معتبرة أن هناك أشخاصا كثيرين يمكنهم شغل هذا المنصب.

ونفت رايس نفيا قاطعا الأنباء التي ترددت حول احتمال أن تكون مرشحة لهذا المنصب من قبل ماكين أو أوباما على حد سواء مشيرة إلى أنها لا تنوي العمل في أي منصب حكومي، وشددت على ضرورة وجود دماء جديدة على الساحة السياسية الأميركية.

ومع تأكيدها على انتمائها للحزب الجمهوري وقناعتها بأن ماكين سيكون رئيسا "جيدا" أعربت رايس عن ثقتها بأن الولايات المتحدة ستكون بأمان في عهد أوباما إذا ما اختاره الشعب الأميركي رئيسا جديدا للبلاد مع نهاية الولاية الدستورية للرئيس الحالي جورج بوش مطلع العام المقبل.

وأشارت رايس في حديثها إلى أهمية الحراك الدائر حاليا لجهة مناقشة السبل الكفيلة في حماية أمن الولايات المتحدة، في إشارة غير مباشرة إلى الجدل القائم بين المرشحين ماكين وأوباما بشأن خبرتهما في الأمن القومي والسياسة الخارجية وتحديدا فيما يتعلق بالعراق وأفغانستان.

يشار إلى أن المرشح الجمهوري –الذي تعود جذوره للمؤسسة العسكرية- طعن في أكثر من مناسبة بكفاءة أوباما على صعيد الأمن القومي، وقلة خبرته في السياسة الخارجية، منتقدا موقف الأخير الداعي لسحب القوات الأميركية من العراق والتركيز على أفغانستان.

وكان أوباما تعرض لنفس الانتقادات من منافسته في انتخابات الحزب الديمقراطي التمهيدية لاختيار مرشحه الرئاسي السيناتورة هيلاري كلينتون التي كانت ترى أن أوباما لا يتمتع بالصفات القيادية المناسبة التي تجعله قادرا على التعامل مع أزمات السياسة الخارجية في الأوقات العصيبة.

المصدر : الفرنسية