ليفكوفيتز قال إن أجور العمال في المجمع تصب في خزينة بيونغ يانغ (رويترز-أرشيف)
صرح المتحدث باسم وزارة إعادة التوحيد في كوريا الجنوبية بأن كوريا الشمالية رفضت طلباً لمبعوث من الإدارة الأميركية بزيارة مجمع صناعي كوري مشترك كان انتقد ما وصفه بسوء استغلال للعمال في ذلك المجمع.
 
وقال المتحدث الكوري الجنوبي كيم هو نيون إن جاي ليفكوفيتز -الذي عينه الرئيس الأميركي جورج بوش لمراقبة حقوق الإنسان في كوريا الشمالية- كلف بمراقبة المجمع أثناء زيارته المفترضة لكوريا الشمالية الأسبوع المقبل.
 
ويعتبر هذا المجمع الصناعي أحد المشاريع الرئيسية في التقارب بين الكوريتين، حيث يجمع بين التكنولوجيا والخبرة الإدارية لكوريا الجنوبية بالأيدي العاملة الرخيصة لنظيرتها الشمالية، وتعمل داخل منطقة المجمع نحو سبعين شركة تضم أكثر من ثلاثين ألف عامل كوري شمالي.
 
وكان ليفكوفيتز انتقد المجمع الصناعي قائلاً إنه يستغل العمال لديه، وإن رواتبهم تستخدم لإثراء الخزينة في كوريا الشمالية.
 
وبحسب مسؤولين فإن رواتب العمال في المجمع لا تزيد عن  سبعين دولارا شهرياً ويتم دفعها إلى الحكومة الكورية الشمالية وليس إلى العمال مباشرة.
 
بوش (يسار) انتقد حقوق الإنسان في كوريا الشمالية أثناء لقائه لي ميونغ باك (رويترز)
وكان بوش انتقد أمس أثناء لقائه الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك، أوضاع حقوق الإنسان في كوريا الشمالية قائلاً إن عليها أن تحسن من سجلها في هذا مجال.
 
وقال كيم إن وزارته أبلغت كوريا المشالية بطلب ليفكوفيتز قبل أسبوع إلا أنها رفضته معتبرة أن الزيارة "غير ملائمة"، في حين وصفت كوريا الشمالية من خلال وسائل إعلامها الرسمية انتقادات ليفكوفيتز بأنها "هراء" و"حمقاء" و"طائشة".
 
وكان لفكوفيتز خطط لزيارة المجمع الصناعي الشهر الماضي لكنه قرر التراجع عن خطته بعد حادثة مقتل سائحة كورية جنوبية كانت تزور المنطقة التي تقع في مدينة كيسونغ على بعد مئات قليلة من الأمتار شمال المنطقة المعزولة السلاح التي تفصل الكوريتين.
 
وقد ازداد التوتر بين الكوريتين مؤخراً على أثر مقتل السائحة على يد جندي شمالي بعد دخولها منطقة عسكرية محظورة، الأمر الذي دفع الجنوبية لإلغاء رحلات سياحية إلى منتجع دياموند ماونتن بانتظار نتائج التحقيق.

المصدر : وكالات